بقلم: ريمون رؤوف
خبير أسواق المال
شهدت مؤشرات البورصة المصرية في جلسة الأربعاء الماضي صعودا ملحوظا وقويا في الاسهم الثلاثيني منها حيث أن مؤشر الثلاثيني لامس مستويات ال 54000 نقطة لأول مرة في تاريخه بعد أنباء عن قرب انتهاء الحرب صعدت الاسهم بقوة و هبطت أسعار النفط ما يقرب من 8% وبالتالي شهدنا هبوط أيضا في اسهم البتروكيماويات و الطاقة في البورصة المصرية .
حضرتك كمتداول أو مستثمر في السوق كيف تتعامل مع الذبذبة خصوصا أن السوق يتفاعل فقط و بقوة مع أي أخبار تتعلق بالحرب من وجهه نظرنا بما أن المؤشر في قمم جديدة والاسهم القيادية بتحقق مستويات جديدة في ظل الارتفاعات ديه من الأفضل البيع في الارتفاعات في الاسهم اللي حققت أرقام قياسية جديدة مع عدم الاندفاع في الشراء و من الأفضل أيضا في اي انخفاضات لاسهم البتروكيماويات والطاقة مثل اسهم سيدي كرير للبتروكيماويات و سهم اموك وسهم القلعة للاستشارات الشراء والاحتفاظ عند الدعم لكل سهم حيث أن حالة عدم الاستقرار من حيث الاخبار المتداولة والتي تخص الحرب بين أمريكا وإيران من الأفضل تتعامل مع السوق كمضارب في الاسهم القيادية و كمضارب في الشراء أيضا في اسهم البتروكيماويات
بعيدا عن المشهد السياسي تلاحظ أداء السوق المصري أصبح اقوي بفضل السيولة العالية من المتوقع أن يستهدف مؤشر الثلاثيني مستهدفات تصل الي 55000 نقطة هذه المستهدفات مرهونة باستقرار الأوضاع الجيوسياسية بين أمريكا وإيران وفتح مضيق هرمز كل هذه الأخبار تسيطر علي المشهد الآن .
وعلي الصعيد المحلي من ضمن الاخبار الإيجابية تتجه الحكومة لطرح 30 شركة حكومية هذا يعزز من سيولة السوق الفترة القادمة التي قد تصل قيم التداول في بعض الأحيان الي قرب ال 15 مليار جنية تداول يومي .










































