تم إطلاق حملة ضحي أطعم أكرم لدعم الأسر الأكثر احتياجا خلال عيد الأضحى ، والذي أعلن عنها بنك الطعام المصري، أول مؤسسة تنموية متخصصة في توفير غذاء صحي وفرصة حياة آمنة للمستحقين، والتي يتم قياس أثرها على حياتهم بطريقة علمية.
الحملة أطلقها بنك الطعام المصري بعنوان “ضحي.. أطعم.. أكرم”، في إطار جهوده لتعزيز قيم التكافل والتضامن الاجتماعي خلال عيد الأضحى المبارك.
تقديم الدعم الغذائي للأسر الأولى بالرعاية بكفاءة عالية
يواصل البنك، من خلال منظومته المتكاملة، تقديم الدعم الغذائي للأسر الأولى بالرعاية بكفاءة عالية، بما يضمن وصول لحوم الأضاحي إلى المستحقين بصورة تحفظ كرامتهم وتعكس رسالته الإنسانية والتنموية في تحقيق الأمن الغذائي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وتعكس هذه الحملة ريادة بنك الطعام المصري كأول من أطلق فكرة صك الأضحية في مصر منذ عام 2006، واستمراره في تطوير وتقديم برامج دعم غذائي موسمية مبتكرة ومستدامة خلال عيد الأضحى 2026.
ويعتمد البنك على تنفيذ حملتين رئيسيتين هما “برنامج الأضاحي” و”كرتونة عزومة العيد”، بما يضمن وصول الدعم الغذائي إلى أكبر عدد من الأسر الأكثر احتياجًا بطريقة منظمة وفعّالة، ويعزز من دوره في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتوسيع نطاق الأثر الإنساني والإيجابي خلال موسم الأعياد.
وتعتمد حملة بنك الطعام المصري على شبكة تشغيل وتوزيع واسعة، مدعومة بآليات تنفيذ متطورة تضمن إدارة عمليات الذبح والتجهيز والتوزيع وفق أعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية.
كما تتيح الحملة خيارات مساهمة مرنة من خلال صكوك الأضاحي وحملات الدعم الغذائي، بما يشجع على توسيع قاعدة المشاركة من المتبرعين وتعزيز روح التكافل المجتمعي خلال موسم عيد الأضحى المبارك، مع العمل على توسيع نطاق الاستفادة ليشمل أكبر عدد من الأسر المستحقة في مختلف المحافظات.
محسن سرحان: تعد حملة “ضحي.. أطعم.. أكرم” نموذجا للتطور والابتكار في تنفيذ منظومة الأضاحي لعام 2026
قال محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لـبنك الطعام المصري: “تُعد حملة “ضحي.. أطعم.. أكرم” نموذجا للتطور والابتكار في تنفيذ منظومة الأضاحي لعام 2026، بما يضمن وصول اللحوم إلى جميع المستحقين في مختلف محافظات الجمهورية، بما في ذلك المناطق النائية والبعيدة.
وتتميز الحملة بكفاءة عالية في التشغيل وآليات التوزيع، بما يضمن وصول الأضاحي إلى الأسر الأكثر احتياجًا في جميع أنحاء البلاد. كما يحرص البنك، من خلال برامجه ومبادراته المختلفة، على تقديم حلول غذائية منظمة ومستدامة تصل إلى أكبر عدد من الأسر المستحقة بكفاءة ودقة.”
مبادرات بنك الطعام المصري خلال عيد الأضحى تشمل حملتين رئيسيتين لدعم الأسر الأكثر احتياجا
تشمل مبادرات بنك الطعام المصري خلال عيد الأضحى حملتين رئيسيتين لدعم الأسر الأكثر احتياجا. الأولى هي “برنامج الأضاحي”، الذي يوزع حصص اللحوم من خلال صك المستورد بقيمة 8,300 جنيه، والصك البلدي بقيمة 11,900 جنيه، بما يضمن وصول اللحوم وفق أعلى معايير الكفاءة والتنظيم.
أما الحملة الثانية فهي “كرتونة عزومة العيد”، التي توفر كراتين غذائية أساسية للأسر بخيارات تتراوح بين 350 و600 جنيه، بهدف توسيع نطاق الدعم وإتاحة مشاركة أكبر عدد من المتبرعين في هذا العمل الإنساني المهم.
ويعمل بنك الطعام المصري وفق استراتيجية ممنهجة ترتكز على أربعة محاور رئيسية، هي: الحماية، والوقاية، والتمكين، والارتقاء، بما يعكس رؤية شاملة لتحسين حياة المستفيدين.
هذه الاستراتيجية تقوم على الابتكار في تطوير البرامج، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات
تقوم هذه الاستراتيجية على الابتكار في تطوير البرامج، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات، وتوجيه الموارد بكفاءة عالية، بما يسهم في تحسين الوضع الغذائي والصحي للفئات الأكثر احتياجًا، وتحقيق تنمية مجتمعية مستدامة وشاملة.
ويعتمد البنك على نهج قائم على التطوير المستمر والابتكار في الخدمات التي يقدمها بمختلف أنحاء الجمهورية، مع العمل على توسيع نطاق المستفيدين ليشمل فئات جديدة وضمان الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا.
كما يولي البنك اهتماما كبيرا بتعزيز الشراكات والتعاون مع مختلف الجهات لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة، بما يدعم تحقيق تنمية اجتماعية شاملة ومستدامة.










































