قال ريمون رؤوف خبير أسواق المال، شهد ختام الاسبوع الثاني من شهر يونيو ارتفاعات قياسية جديدة مع زيادة ملحوظة في احجام تداول السوق.
وأضاف قائلا، عندما يرتفع المؤشر الثلاثيني (EGX30) بالتزامن مع زيادة ملحوظة في حجم التداول، فهذا يعد في التحليل الفني “إشارة تأكيد قوية” لصحة الاتجاه الصاعد لعدة اسباب اهمها :
1- دخول سيولة مؤسسية: الأحجام الضخمة غالبا ما تشير إلى دخول صناديق ومؤسسات ( أجنبيةو مصرية ) في مراكز مالية جديدة، وهو ما يدعم استمرارية الصعود.
2- قوة الزخم الشرائي ارتفاع أحجام التداول يعني اقبال المتداولين علي أسعار الاسهم عند تلك المستويات السعرية المرتفعة مما يقلل من احتمالية قد يكون اختراق المؤشر اختراق كاذب نظرا لاحجام التداول العالية
3- السيولة العالية تعني مرونة أكبر في إدارة المحافظ، حيث يسهل شراء أو بيع الأسهم القيادية دون التسبب في تذبذبات سعرية حادة
• المؤشر الثلاثيني (EGX30): أغلق مرتفعا بنسبة 1.10% ليصل إلى مستوى 52,621 نقطة.
وقال ريمون رؤوف، أن قيم التداول بلغت قيمة التداولات 12.1 مليار جنيه، وهو رقم مرتفع يتجاوز متوسط التداول خلال الـ 90 يوماً الماضية بنسبة تقارب 40.8%.
مشيرا إلى أن تحديث السوق لا يزال مستوى 53,350 نقطة يمثل التحدي الأكبر كمقاومة هامة اختراق هذا المستوى للأعلى سيفتح الباب لاستهداف قمة جديدة تتجاوز حاجز الـ 55,000 نقطة باذن الله علي المدي القصير
• الدعم يعتبر مستوى 52,500 نقطة (الذي شهدنا تحركات حوله) دعم هام وقوي
طالما ظل المؤشر يتداول فوق مستوي الدعم تظل النظرة الإيجابية قائمة.
وتوقع ريمون رؤوف، في حال استمرار تدفق السيولة، تحركا عرضيا مائلا للصعود لاختبار المقاومة المذكورة. لكن، يجب الحذر من أي إغلاق يومي دون مستوى 51,700 نقطة، حيث قد يشير ذلك إلى بداية حركة تصحيحية أعمق.
وقال شهدنا في جلسة الأربعاء تداولات قياسية (12.1 مليار جنيه)، وهي مستويات تتجاوز المتوسط بنسبة كبيرة. توقعاتنا للفترة القادمة:
• استمرارية النشاط الملحوظ في احجام التداول: من المتوقع أن تظل أحجام التداول مرتفعة طالما ظلت الأخبار المتعلقة بالطروحات الجديدة وإعادة الهيكلة تدفع المؤسسات للدخول.
• إذا لاحظنا في الأسبوع القادم بقاء أحجام التداول فوق مستوى الـ 10 مليارات جنيه يومياً، فهذا يؤكد أن الصعود الحالي ليس مجرد “فقاعة” بل هو تراكم مراكز مالية طويلة الأجل.
• ننصح بمراقبة حجم التداول في الساعات الأولى من الجلسة؛ التداولات الكثيفة في النصف الأول من اليوم تعطي انطباعاً عن قوة “القوى الشرائية” للمؤسسات، وهو ما سيعطينا مؤشراً مبكراً لاتجاه الأسبوع بإذن الله.









































