بحثت جين فريزر، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة لمجموعة -سيتي المصرفية العالمية مع قيادات دولة الإمارات العربية المتحدة، آفاق الاقتصاد العالمي وانعكاساتها على المنطقة، والفرص التجارية الواعدة التي يتيحها الاقتصاد الإماراتي المتنوع، وتطورات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب عدد من الأولويات المحورية ضمن أجندة النمو طويلة الأمد للدولة.
يأتي ذلك لتأكيد التزام «سيتي» الراسخ تجاه المنطقة
وقد التقت جين فريزر، بعدد من كبار قادة دولة الإمارات العربية المتحدة، بمن فيهم سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي.
وناقش الجانبان أنشطة البنك في الدولة والتزامها المستمر تجاهها، وحجم الدعم الذي تقدمه لعملائها في مختلف أنحاء الدولة ومنطقة الخليج.
وتناولت المناقشات آفاق الاقتصاد العالمي وانعكاساتها على المنطقة، والفرص التجارية الواعدة التي يتيحها الاقتصاد الإماراتي المتنوع، وتطورات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب عدد من الأولويات المحورية ضمن أجندة النمو طويلة الأمد للدولة.
كما بحث الجانبان الفرص المتاحة أمام مؤسسات القطاعين العام والخاص في دولة الإمارات لتوسيع نطاق حضورها والوصول إلى أسواق جديدة حول العالم بدعم من «سيتي».
وقالت فريزر: «يشرفني دائماً اللقاء بقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، والاستماع مباشرة إلى رؤيتهم المستقبلتية للدولة. وتنفرد دولة الإمارات بطموحها الاستثنائي وقدرتها على تحويل رؤآها إلى إنجازات ملموسة. فقد نجحت قيادتها الحكيمة في ترسيخ مكانة الدولة كواحدة من اقتصادات العالم الأكثر ديناميكية ومرونة، مستبقة احتياجات المستقبل.
ويشكل الاستثمار في التكنولوجيا والبنية التحتية المستدامة ركيزة أساسية لهذا الطموح، بما يعزز مكانة دولة الإمارات ودورها في قيادة المرحلة المقبلة من النمو العالمي. ومع حضورنا المستمر في الدولة لأكثر من ستة عقود، تزداد ثقتنا اليوم بمسيرة الدولة وتوجهاتها، وتلتزم «سيتي» التزاماً راسخاً بتسخير كامل إمكانات شبكتها العالمية لدعم نجاحها المستمر»
وإلى جانب لقاءاتها رفيعة المستوى مع كبار القيادات والشخصيات البارزة في القطاع الخاص و العام بدولة الإمارات، ركزت زيارة فريزرعلى توطيد شراكات «سيتي» في المنطقة واستراتيجيات النمو عبر الحدود، وسبل تعزيز استفادة العملاء من شبكة البنك العالمية. كما تواصلت مع نحو 2,000 من منسوبي «سيتي» في المنطقة، مثمّنةً دورهم المحوري في دعم استراتيجية البنك في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وتزاول «سيتي» أعمالها في دولة الإمارات منذ عام 1964، حين افتتحت أول فرع لها في دبي لتصبح أول بنك أمريكي يعمل في الدولة، قبل أن توسع حضورها لاحقاً إلى أبوظبي. وخلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، نجحت «سيتي» في تسهيل تمويلات تجاوزت قيمتها 75 مليار دولار أمريكي لدعم عملائها في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. كما منحتها مجلة «يوروموني» في عام 2025 لقب «أفضل بنك استثماري لعمليات الاندماج والاستحواذ» في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط.
تعد سيتي شريكا مصرفيا رائدا للمؤسسات ذات الاحتياجات العابرة للحدود، ومؤسسة عالمية بارزة في إدارة الثروات، وبنكا شخصيا يحظى بثقة واسعة في سوقه المحلي في الولايات المتحدة الأميركية.
وتمارس المجموعة أعمالها في أكثر من 180 دولة ومنطقة حول العالم، حيث تقدم مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المالية للشركات والحكومات والمستثمرين والمؤسسات والأفراد.








































