أطلقت سير موتورز علامتها التجارية رسمياً من مجمع “سير” الصناعي بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية السيارة سير ، وتوجت حفل الإطلاق بأولى طرازات الشركة التى حملت تسمية (إكزوبوت – EXOBOT) مع فئتين السيدان والـ SUV.
جاء ذلك بحضور أصحاب السمو والمعالى بالمملكة العربية السعودية وممثلى الإدارة العليا بشركة “سير” الوطنية للسيارات (CEER Motors) أول شركة سيارات سعودية الهوية بالكامل ، وبتشريف عدد من السفراء والديبلوماسيين ورجال الأعمل والصحافة المحلية والعالمية
“إكزوبوت” – جريئة، استثنائية، سعودية
تمثل “إكزوبوت” أولى سيارات “سير” الرائدة، وبداية لأسطول يتكون من سبع طرازات بحلول عام 2030. وتشمل سيارات متوسطة ومدمجة الحجم، بخيارات متنوعة لأنظمة الدفع، لتلبية احتياجات العملاء المختلفة وتغطية شرائح سعرية متعددة.
ستصنع هذه السيارات في مجمع “سير” الصناعي، والذي يعد المجمع الأكبر في الشرق الأوسط، وأحد أكثر مصانع السيارات تقدما من الناحية التقنية في العالم.
وتتوفر “إكزوبوت” بفئتي السيدان والدفع الرباعي، واللتين تجسّدان الابتكار السعودي والطموح الوطني، وتجمعان بين التصميم المستقبلي والتقنيات المتقدمة والأداء المتفوق وتجربة القيادة الاستثنائية. تتميز “إكزوبوت” بتصميم مستلهم من تضاريس المملكة العربية السعودية،
ويستمد جذوره من ثقافتها، ويعكس رؤيتها. وقد أنجز تصميمها وتطويرها الهندسي محليًا، لتلائم الظروف المناخية ومتطلبات القيادة في المملكة والمنطقة. وتمثل “إكزوبوت” خطوة تحوّل نحو عصر جديد من التنقل، معززة لمكانة المملكة، قوة إقليمية رائدة في صناعة السيارات.
تصميم برؤية مستقبلية
تجسد “إكزوبوت” هوية سعودية جريئة، بتصميم خارجي يتميز بنسب فائقة الديناميكية وخطوط جانبية ترتفع من المقدمة نحو الخلف، فتمنح السيارة إحساسا بالسرعة والتأهب للانطلاق حتى وهي ساكنة.
ويمزج التصميم بانسجام بين التكوينات المصقولة حادة الحواف في مقدمة السيارة وخلفيتها، والأسطح الأنيقة الانسيابية في الجزء الأوسط المحاذي لمقاعد الركاب، ليشكل طابعا جماليا يجمع بين الأشكال العضوية والدقة الميكانيكية، مستوحى من عمارة “الحِجر” الأثرية.
وتتكامل ملامح المقدمة الواثقة مع توقيع ضوئي أفقي انسيابي، يعزز الإحساس بعرض السيارة بصريًا ويمنحها حضورا مهيبا على الطريق. يفرض تصميم “إكزوبوت” حضورًا قويا؛ إذ يبلغ طول فئة السيدان 5.26 متر، وعرضها 2.1 متر، وارتفاعها 1.43 متر، فيما يبلغ طول فئة الدفع الرباعي 5.02 متر، وعرضها 2.1 متر، وارتفاعها 1.69 متر.
وتضع هذه الأبعاد الفئتين ضمن فئات السيارات كبيرة الحجم. كما تتميز “إكزوبوت” بأكبر زجاج أمامي تم إنتاجه على مستوى العالم لسيارة ركاب خاصة، بطول يبلغ 2.4 متر وبزاوية ميل تبلغ 15 درجة، ليكون الأكثر ميلًا ضمن فئته. ويعيد امتداده الانسيابي نحو الأمام تعريف مفهومي الديناميكا الهوائية والرؤية،
ويسهم في حماية الركاب من أشعة الشمس وتقليل امتصاص حرارتها داخل المقصورة، بفضل تكوينه المصفح فائق الرقة والمزود بطبقة عاكسة متقدمة.
ويستمد هذا التصميم الجريء جذوره من تاريخ المملكة، من خلال 32 شريطا ضوئيا مميزا، في إشارة إلى عام 1932 الذي شهد توحيد المملكة العربية السعودية.
وتكتمل جمالية السيارة بجنوط فريدة وخفيفة الوزن من الألمنيوم المطروق، تحمل تشكيلا مثلثا مميزا مستوحى من فتحات “اللهوج” التي تظهر في عمارة المملكة، لتمنح “إكزوبوت” مزيدا من الديناميكية وتعزز مظهرها المتأهب للانطلاق.
أما المقصورة، فتمثل مساحة للراحة، وتضم مجموعة واسعة من المزايا المبتكرة التي ترتقي بتجربة السائق والركاب.
وقد صممت لتوفّر بيئة استثنائية تلائم تفضيلاتهم الشخصية، وتتناغم فيها راحتهم مع التكنولوجيا.
ويبرز داخل المقصورة تصميمٌ ينساب باتجاه السائق، مع مقود توجيه أنيق ومدمج ذي تصميم مفتوح، يضع أدوات التحكم الأساسية في متناول أصابعه،
ويتيح الانتقال بسلاسة بين أنماط القيادة المتعددة. كما يتيح الزجاج السفلي المميز للأبواب التبديل الفوري بلمسة واحدة بين التظليل والتعتيم الكامل، ليختار الركاب بين مقصورة مضيئة بإطلالة أوسع وإحساس أكبر بالرحابة، أو مستوى أعلى من الخصوصية.
أبواب جناح الشاهين
تعد الأبواب من أبرز ملامح “إكزوبوت”، إذ يمتد طول كل باب لقرابة ثلاثة أمتار على امتداد طول السيارة، ويستلهم تصميمها رشاقة صقر الشاهين أثناء التحليق. ويمكن فتحها عن بُعد باستخدام مفتاح السيارة، أو بلمسة خفيفة على أدوات التحكّم المدمجة في الأبواب بتصميم غير بارز. وتنفتح الأبواب إلى الأعلى بسلاسة في مسار قوسي يبلغ 60 سم، لتوفّر مدخلًا رحبًا يسهّل الوصول إلى المقاعد الأمامية والخلفية.
أداء استثنائي
تعتمد “إكزوبوت” على منظومة دفع كلي كهربائية بالكامل، تضم ثلاث محركات، لتحوّل عزم الدوران الفوري والقوة الهائلة إلى أداء دقيق يحاكي أداء سيارات الحلبات. ويعمل نظام التوزيع المستمر لعزم الدوران بالتكامل مع أنظمة التحكّم النشط بالهيكل، للحفاظ على ثبات السيارة ورشاقتها وسهولة التحكّم بها في مختلف الظروف. وفي أعلى مواصفاتها، تطلق “إكزوبوت” قوة مذهلة تبلغ 1,111 حصانًا وعزم دوران يبلغ 1,500 نيوتن متر، لتقدّم تجربة قيادة لا تُضاهى. وتتسارع “إكزوبوت” سيدان، من فئة السيدان، من صفر إلى 100 كم/ساعة خلال 2.1 ثانية فقط، وتبلغ سرعتها القصوى 250 كم/ساعة. أما “إكزوبوت” بفئة الدفع الرباعي، فتتسارع من صفر إلى 100 كم/ساعة خلال 2.4 ثانية، وتبلغ سرعتها القصوى 210 كم/ساعة.
هندسة تلائم ظروف المنطقة
طورت “إكزوبوت” هندسيًا لتحقيق أعلى مستويات التحمّل الحراري، وتتفوق في مواجهة حرارة المنطقة الشديدة وأشعة شمسها القوية ومتطلبات القيادة لمسافات طويلة. وبفضل نظام تبريد هالو المتقدم،
تقدم “إكزوبوت” أداء تبريد رائدًا في قطاع السيارات، يتجاوز المعايير المرجعية في الظروف المناخية القاسية. وفي الأجواء شديدة الحرارة التي تشهدها المملكة العربية السعودية،
وتنخفض درجة حرارة المقصورة سريعًا من 65 إلى 32 درجة مئوية خلال 10 دقائق. وللحفاظ على برودة المقصورة.
تستخدم رقائق خاصة تقلل انتقال حرارة الشمس إلى الداخل، فيما يتيح الزجاج المزوّد بتقنية طلاء ثلاثي الفضة تسخين الزجاج لإزالة الضباب عن سطحه.
كما يعمل تصميم السقف على تحسين تدفق الهواء ليمنع تراكم الحرارة. ومع نظامي التكييف الأمامي والخلفي، يتمتع جميع الركاب بتبريد سريع ومتجانس وراحة تامة في مختلف الظروف.
مفهوم جديد للتحكم
تتميّز “إكزوبوت” بتقنية “ستير باي واير”، التي تستغني عن عمود التوجيه التقليدي، وتتيح مرونة أكبر في التصميم وراحة الاستخدام واستجابة التوجيه. وتقلّل التقنية زاوية دوران المقود المطلوبة من 400 إلى 160 درجة، لتمنح السائق إحساسًا بالتحكم يحاكي السيارات الرياضية الفائقة.
كما تتمتع بنظام توجيه للعجلات الخلفية، يتيح الانعطاف ضمن مساحة أضيق داخل المدن، ويعزّز الثبات عند السرعات العالية والدقة في اجتياز المنعطفات.
واجهات التحكم والاتصال
تجمع وحدة التحكم المركزية، بتصميمها الأنيق الذي يبدو طافيا داخل المقصورة، بين أزرار التحكم والواجهات الرقمية في تناغم يسهّل استخدامها مع إبقاء النظر على الطريق،
ويوفر استجابة سلسة للمس. وتتجلّى بيئة “سير” الرقمية داخل المقصورة في تجربة مستلهمة من الطابع السينمائي لأفق الرياض، عبر شاشة الأفق الرقمي المنحنية بمقاس 48 بوصة ودقة 8K، التي تمتد بعرض المقصورة، إلى جانب شاشة تحكّم مركزية بمقاس 10.4 بوصة، وشاشة للركاب في المقاعد الخلفية بمقاس 8 بوصات. ولكل حاسة نصيب من التجربة.
إذ تتميّز “إكزوبوت” بمساعد صوتي افتراضي متقدم، يوظف الذكاء الاصطناعي لتوفير تفاعل سلس، ويفهم العربية والإنجليزية ويستجيب بهما بطلاقة. وتتكامل “إكزوبوت” بسلاسة مع تطبيق “سير”، الذي يتيح الوصول الآمن إلى أنظمة السيارة الأساسية ومتابعتها آنيا.
ويحدث التطبيق تحوّلًا شاملًا في تجربة استخدام السيارة، من متابعة حالة الشحن وضبط درجة حرارة المقصورة مسبقًا إلى ركن السيارة عن بُعد.
أنظمة صممت لحمايتك
تتكامل عناصر الحماية في مكوّنات “إكزوبوت” لتوفر للسائق والركاب الأمان من كل جانب. وتضم السيارة منظومة شاملة تجمع بين أنظمة السلامة النشطة وأنظمة الحماية المتكاملة. وتتجاوز معايير السلامة العالمية.
وتشمل هذه المنظومة تقنية لدمج الخلايا مباشرة في بنية حزمة البطارية، صممت خصيصًا لتحمل ظروف المنطقة القاسية ومتطلباتها الصعبة، إلى جانب سبعة وسائد هوائية بتصاميم فريدة،
وتقنيات متطورة لصبّ الألمنيوم وتشكيله بالضغط عبر قوالب، تدخل في تكوين الإطار الهيكلي المدمج في جسم السيارة وأبوابها.
تجربة ذكية للمعلومات والترفية
صممت جميع عناصر “إكزوبوت” لتعمل بتناغم طوال الرحلة، فتتكامل التقنيات المتقدمة وأنظمة القيادة ومزايا الراحة في تجربة واحدة متكاملة. وتبدأ كل رحلة، وفق التصور المعتمد، بمفتاح رقمي متكامل مع الساعة الذكية.
يتيح الدخول إلى السيارة، وتجمع “إكزوبوت” بين الواجهات الرقمية المتقدمة وأزرار ومفاتيح التحكم الموزّعة بعناية لتشغيل الوظائف الأساسية، مثل اختيار وضع ناقل الحركة وضبط التكييف ومستوى الصوت، لتقدم تجربة أكثر سهولة تجمع بين الابتكار والاستخدام العملي. وللصوت في “إكزوبوت” تجربة مختلفة
إذ تستخدم تقنية “ساوند ستيج” وحدات تولد اهتزازات في أسطح المقصورة، فتحوّلها إلى مصادر للصوت تتكامل مع المكوّنات الصوتية المخصّصة، لتمنح الركاب تجربة سينمائية غنية تحيط بهم بزاوية 360 درجة. وتكتمل التجربة بنظام لتعطير المقصورة يمكن تخصيصه بحسب التفضيلات الشخصية، ويتيح الاختيار بين ثلاث روائح مميزة متاحة في الوقت نفسه.
تحديثات متجددة عن بعد (OTA)
تواصل “إكزوبوت” تطوّرها حتى بعد مغادرتها المصنع، بفضل نظام التحديثات اللاسلكية (OTA) التي تتلقّاها بسلاسة عن بعد. ويتجاوز دور هذه التقنية إجراء تحديثات بسيطة، ليشمل تحسين أداء السيارة وإتاحة مزايا جديدة كليًا والارتقاء بتجربة استخدامها، دون الحاجة إلى زيارة مركز صيانة لإجراء هذه التحديثات.
وبهذا يتجدد ذكاء “إكزوبوت” وتتطور قدراتها بمرور الوقت، وتصبح أكثر ملاءمة لتفضيلات مستخدمها، مقدمة تجربة أفضل يوما بعد يوم.
قدرات القيادة الذاتية
تضع “إكزوبوت” تقنيات المساعدة الذكية تحت تحكم السائق، بدءا من دعم القيادة دون الإمساك بالمقود وتغيير المسار تلقائيا، وصولا إلى القيادة الذاتية على الطرق السريعة بالاعتماد على نظام الملاحة من نقطة الانطلاق وحتى الوصول إلى الوجهة.
وتتكامل هذه القدرات ضمن منظومة متقدمة تؤدي دور مساعد قيادة يواكب ظروف الطريق، لتعزز السلامة وتخفف إجهاد السائق وتمنحه مزيدا من الطمأنينة خلف المقود.
تصنيع محلي يسهل الوصول
تفخر “سير” بتصنيع سياراتها في المملكة العربية السعودية، وتعتمد استراتيجيتها للتوطين على الإنتاج المحلي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية لتسريع وصول السيارات إلى العملاء، مستهدفةً تقليص المدة من الطلب إلى التسليم إلى أسابيع بدلًا من أشهر.
وتلتزم الشركة برفع نسبة المواد المحلية في سياراتها إلى 45% بحلول عام 2034، مستندة إلى شبكة من الموردين تضمن خدمات سريعة وموثوقة لما بعد البيع، مع توفير قطع الغيار من مصادر محلية. وتقدّم “إكزوبوت” دعوة جريئة للمشاركة في تحول رائد يدفع طموحات المملكة العربية السعودية نحو العالمية في صناعة السيارات.
مجموعة إكزوبوت أول إصدار
تبدأ المجموعة بطرح “إكزوبوت أول إصدار”، يليه “إكزوبوت بلس”. ، ويأتى بإصدار محدود صُمّم لمن يقدرون قيمة الندرة الحقيقية. تتوفر سيارة “إكزوبوت أول إصدار” بفئتي السيدان والدفع الرباعي، بمواصفات موحّدة بلا تنازلات.
وتعتمد إكزوبوت أول إصدار على منظومة كهربائية بالكامل تضم ثلاث محركات، تولد قوة تبلغ 850 حصانًا وعزم دوران يبلغ 1,000 نيوتن متر، ليقدم أداء يحبس الأنفاس.










































