تقود اقتصادية قناة السويس حوارا مع المستثمرين لمواءمة إعداد الكوادر الفنية مع احتياجات الصناعة بالتعاون مع أكاديمية السويدي الفنية .
وقال وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ننتقل من مرحلة التمكين إلى مرحلة التوطين من خلال بناء منظومة متكاملة لإعداد الكوادر الفنية بالشراكة مع القطاع الخاص.
وقد شهدت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس فعاليات اللقاء الذي نظمته بالتعاون مع أكاديمية السويدي الفنية بمقر الهيئة في منطقة السخنة الصناعية.
يأتي ذلك في إطار جهودها لتعزيز التكامل بين التعليم الفني واحتياجات الصناعة، وتنفيذا لبروتوكول التعاون الذي وقعته الهيئة مع أكاديمية السويدي الفنية الشهر الماضي، بهدف مناقشة متطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية، وتعزيز مواءمة برامج التدريب الفني مع احتياجات القطاعات الصناعية المستهدفة.
وذلك بحضور الربان أحمد جمال، نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس للمنطقة الجنوبية، و حنان الريحاني، الرئيس التنفيذي لأكاديمية السويدي الفنية والأمين العام لمؤسسة السويدي إليكتريك، إلى جانب عدد من قيادات الهيئة، وفريق إدارة الأكاديمية، وممثلي الشركات والمستثمرين من مختلف القطاعات الصناعية العاملة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وتضمنت الفعالية كلمات افتتاحية عن جهود الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في دعم الاستثمار الصناعي وتنمية رأس المال البشري، وعن دور أكاديمية السويدي الفنية في تطوير منظومة التعليم الفني، تلاها عرض تقديمي حول نموذج التعليم الذي تقدمه الأكاديمية.
كما شهدت الفعالية جلسة نقاشية موسعة مع المستثمرين تناولت آليات تحديد الاحتياجات التدريبية، وفرص الشراكة في تصميم البرامج الفنية، وربط التدريب بالتوظيف داخل المصانع.
وليد جمال الدين: ننتقل من مرحلة التمكين إلى مرحلة التوطين من خلال بناء منظومة متكاملة لإعداد الكوادر الفنية بالشراكة مع القطاع الخاص
أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن هذه الفعالية تأتي في إطار رؤية الهيئة للانتقال من مرحلة تمكين الاستثمار إلى مرحلة توطين الصناعة، من خلال بناء منظومة متكاملة لا تقتصر على توفير البنية التحتية والحوافز الاستثمارية، وإنما تمتد لتشمل إعداد وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على تلبية احتياجات الصناعة الحديثة.
مشيرا إلى أن التكامل بين التعليم الفني واحتياجات الصناعة يمثل أحد أهم ركائز استدامة الاستثمار داخل نطاق الهيئة، مؤكدا أن نجاح التجربة الاستثمارية لا يكتمل إلا بوجود عمالة فنية مدربة على أعلى مستوى، قادرة على رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز تنافسية المناطق الصناعية المصرية.
ولافتا إلى أن إشراك المستثمرين في تحديد الاحتياجات التدريبية يمثل خطوة محورية لضمان توافق مخرجات التعليم مع متطلبات المصانع الفعلية، الحالية والمستقبلية.
حنان الريحاني: أكاديمية السويدي الفنية تؤمن بأن تمكين الشباب هو المفتاح الحقيقي لتحقيق التقدم
أكدت حنان الريحاني، الرئيس التنفيذي لأكاديمية السويدي الفنية والأمين العام لمؤسسة السويدي إليكتريك، أن أكاديمية السويدي الفنية تؤمن بأن تمكين الشباب هو المفتاح الحقيقي لتحقيق التقدم، ولذلك تحرص على تزويدهم بالمهارات العملية التي يتطلبها سوق العمل، وفتح مسارات تمكنهم من التعلم المستمر والتطور واكتساب الخبرات العملية.
وأضافت أن الأكاديمية تتطلع إلى توسيع نطاق أثرها والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين في مختلف أنحاء الجمهورية من خلال التوسع في إنشاء مدارس فنية تلبي الاحتياجات الصناعية لكل منطقة، بما يدعم إعداد كوادر فنية مؤهلة تواكب متطلبات سوق العمل وفقا لأعلى المعايير الدولية، وتسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا.
الجدير بالذكر أن أكاديمية السويدي الفنية بمنطقة السخنة الصناعية، والمقرر بدء تشغيلها في سبتمبر 2026، تستهدف استقبال 450 طالبا وطالبة في عامها الدراسي الأول، وصولا إلى طاقة استيعابية إجمالية تبلغ 1350 طالبا وطالبة.
أكاديمية السويدي الفنية تعتمد على نظام التعليم الفني المزدوج وفق النموذج الألماني لمدة ثلاث سنوات
تعتمد الأكاديمية على نظام التعليم الفني المزدوج وفق النموذج الألماني لمدة ثلاث سنوات، يجمع بين 80% تدريب عملي و20% دراسة نظرية.
ويمنح الخريجون شهادة مصرية من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى جانب شهادة مهارات معتمدة من الغرفة الألمانية للتجارة والصناعة، بما يعزز جاهزيتهم للعمل داخل القطاعات الصناعية المختلفة،
كما تقدم الأكاديمية برامج متخصصة في مجالات الميكانيكا والكهرباء والهيدروليك والنيوماتيك وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب برامج متقدمة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة.







































