تعرضت أسهم شركات النفط لضغوط بيعية مع بداية الأسبوع، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط الخام، بعد أن هدأت المخاوف الجيوسياسية إثر توقف مؤقت للهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفض سعر خام برنت إلى نحو 91.02 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى حوالي 84.14 دولارا، بعد إعلان الولايات المتحدة وقف عملياتها العسكرية مؤقتا، في حين أشارت إيران إلى تعليق ردودها العسكرية في الوقت الحالي.
هبوط أسعار النفط انعكس سريعا على أسهم كبرى شركات الطاقة الأوروبية
انعكس هبوط أسعار النفط سريعا على أسهم كبرى شركات الطاقة الأوروبية، إذ تراجع سهم شل بنحو 1.82% إلى 32.46 جنيهًا إسترلينيا، بينما انخفض سهم بي بي بنسبة 3.45% إلى 5.30 جنيهًا إسترلينيًا. كما هبط سهم توتال إنرجيز في بورصة باريس بنسبة 2.77% إلى 73.80 يورو.
ومن المتوقع أن تمتد الضغوط إلى أسهم شركات النفط الأمريكية، مثل إكسون موبيل وشيفرون، إذ تؤثر أسعار النفط المنخفضة بشكل مباشر على أرباح أنشطة إنتاج الخام، بينما يكون تأثيرها أقل على أعمال التكرير.
لا تزال حالة عدم اليقين قائمة
رغم تحسن الأجواء، لا تزال حالة عدم اليقين قائمة، إذ تستمر حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بوتيرة منخفضة، بعدما عبر أقل من عشرة ناقلات نفط يوميًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق بيانات الشحن البحري. ويرى محللون أن شركات النقل البحري لا تزال تتعامل بحذر قبل استئناف حركة الناقلات بشكل طبيعي.
وتبقى اتجاهات أسعار النفط وأسهم شركات الطاقة خلال الأيام المقبلة مرتبطة باستمرار التهدئة وعودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستوياتها المعتادة.










































