كتبت :نورا عاطف
يعاني آلاف الشباب بعد التخرج من صعوبة الدخول إلى سوق العمل، رغم ما يمتلكونه من شهادات ومؤهلات، مما يجعلهم يتساءلون: “خريجون بلا فرص: أزمة اقتصادية أم سوء توجيه؟ وكيف تجد عملاً حتى دون خبرة؟” فغياب التدريب العملي داخل الجامعات وعدم مواكبة المناهج لاحتياجات السوق يترك الخريجين في مواجهة مباشرة مع منافسة شرسة لا يستعدون لها بالشكل الكافي.

تشهد الأسواق العربية ضغوطًا اقتصادية حقيقية أدت إلى انخفاض فرص العمل المتاحة مقارنة بأعداد الخريجين، ومع اشتداد الأزمة يتكرر السؤال ذاته داخل كل باحث عن وظيفة: “خريجون بلا فرص: أزمة اقتصادية أم سوء توجيه؟ وكيف تجد عملاً حتى دون خبرة؟ فالفجوة الواسعة بين التخصصات الدراسية والمهارات المطلوبة في الواقع العملي تضع الخريجين في موقف صعب مهما كانت معدلاتهم أو شهاداتهم.

ورغم كل الظروف، لا يزال بإمكان الكثير من الخريجين العثور على فرص حقيقة دون خبرة من خلال تعزيز مهاراتهم عبر الدورات المجانية وبناء سيرة ذاتية قوية ومحدَّثة. ومع كل خطوة يتقدم بها الشاب تعود الجملة نفسها لتطرح واقعًا لا يمكن تجاهله: “خريجون بلا فرص: أزمة اقتصادية أم سوء توجيه؟ وكيف تجد عملاً حتى دون خبرة؟” فهي تذكير بأن النجاح يبدأ من المبادرة الذاتية وليس من انتظار الفرص.






































