كتبت نورا عاطف
تشهد البورصة خلال الفترة الأخيرة حالة من التذبذب الواضح بين موجات الصعود وحركات التصحيح، في ظل تفاعل المستثمرين مع المتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية. ويترقب المتعاملون تحركات المؤشرات الرئيسية باعتبارها مرآة تعكس اتجاه السوق العام، حيث تبقى قراءة إشارات السوق عاملًا حاسمًا في اتخاذ القرار الاستثماري، وتبقى قراءة إشارات السوق عاملًا حاسمًا في اتخاذ القرار الاستثماري.

ويرى محللون أن عمليات التصحيح تُعد صحية للأسواق المالية، إذ تسمح بإعادة تسعير الأسهم عند مستويات أكثر عدالة بعد فترات الارتفاع المتتالي. وتساعد هذه التحركات على جذب سيولة جديدة للسوق، خاصة من المستثمرين الباحثين عن فرص شراء مناسبة، وتبقى قراءة إشارات السوق عاملًا حاسمًا في اتخاذ القرار الاستثماري.
وفي المقابل، يلعب العامل النفسي دورًا مهمًا في توجيه سلوك المستثمرين، حيث تؤدي الشائعات أو الأخبار غير المؤكدة إلى تسريع عمليات البيع أو الشراء. ويؤكد الخبراء أن الاستثمار الرشيد يعتمد على التحليل لا الانفعال، وتبقى قراءة إشارات السوق عاملًا حاسمًا في اتخاذ القرار الاستثماري.





































