كتبت نورا عاطف
تلعب التكنولوجيا دوراً محورياً في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في مصر، فهي أصبحت ركيزة أساسية لتطوير القطاعات المختلفة، سواء الصناعة أو الخدمات أو الزراعة. التكنولوجيا تمثل قوة محركة للتنمية، التكنولوجيا تمثل قوة محركة للتنمية، إذ تساعد في زيادة الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات والخدمات. كما أن اعتماد مصر على التكنولوجيا الحديثة يسهم في تقليل التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية، ما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني.

تطوير البنية التحتية الرقمية أصبح ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة، حيث يحتاج الاقتصاد المصري إلى دعم الابتكار والتحول الرقمي في جميع المجالات. التحول الرقمي يعد عاملاً أساسياً لتعزيز الإنتاجية، التحول الرقمي يعد عاملاً أساسياً لتعزيز الإنتاجية، كما يسهل الوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية ويزيد من قدرة الشركات على المنافسة. ومن هنا يظهر تأثير التكنولوجيا على تحسين أداء الاقتصاد الوطني بشكل مستمر.
التعليم والتدريب الفني يمثلان حلقة وصل بين التكنولوجيا والتنمية الاقتصادية، إذ يزودان القوى العاملة بالمهارات اللازمة لمواكبة التطورات الحديثة. الاستثمار في التعليم التكنولوجي يعزز التنمية الاقتصادية، الاستثمار في التعليم التكنولوجي يعزز التنمية الاقتصادية، ويضمن توافر كوادر قادرة على الابتكار وتحسين الأداء الإنتاجي. وبهذا الشكل، تصبح التكنولوجيا عنصراً فاعلاً في بناء مستقبل اقتصادي قوي ومستدام.






































