أطلق طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بجامعة القاهرة مشروع تخرج بعنوان «قصة النيل»، وهو حملة إعلامية تهدف إلى إعادة صياغة الخطاب الإقليمي حول قضايا المياه، من خلال إبراز الدور الدبلوماسي المصري وتحويل قضية النيل من ملف خلاف إلى مساحة للحوار والتعاون.
يأتي ذلك في خطوة تعكس وعي طلاب كلية الإعلام بدورهم في تناول القضايا الإقليمية المؤثرة، خاصة ما يتعلق بالأمن المائي والاستدامة، في إطار يتسق مع توجهات الدولة ورؤية مصر 2030.
يرتكز المشروع على مجموعة من المحاور الرئيسية، من بينها الربط بين الأمن المائي وجودة الحياة، باعتبار أن توفر المياه يمثل أساسًا للحياة الكريمة والصحة العامة، إلى جانب التركيز على الاستدامة البيئية وحقوق الأجيال القادمة، من خلال طرح قضية المياه كحق إنساني وبيئي يتطلب إدارة رشيدة قائمة على التعاون الإقليمي.
وتسعى الحملة إلى تعزيز الوعي الإقليمي بأهمية التعاون في إدارة قضايا المياه، عبر عرض التجربة المصرية في التعامل مع أزمة سد النهضة كنموذج للدبلوماسية المتزنة والحلول السلمية، من خلال تقديم سرد مبسط للتطورات التاريخية والسياسية المرتبطة بالقضية، بما يسهم في بناء فهم مشترك بين شعوب المنطقة.
كما تهدف الحملة إلى نشر مفاهيم الإدارة المستدامة للموارد المائية، والدعوة إلى تبني نهج دبلوماسي رشيد في معالجة قضايا الأنهار الدولية، مع تسليط الضوء على الممارسات المسؤولة في إدارة ملف سد النهضة، وتوضيح الأطر القانونية المنظمة للأنهار المشتركة، إلى جانب رفع الوعي المائي لدى الجمهور المحلي والإقليمي.
ويُنفذ مشروع «قصة النيل» تحت إشراف دكتور فاتن رشاد وأستاذة فاطمة محمد، مع خالص الشكر لسيادتهما على دعمهما وتوجيههما الدائم.