يبذل القطاع السياحى المصرى جهودا مكثفة لتفادى التأثير السلبى للأوضاع الحالية” الحرب الأمريكية الاسرائيلية على إيران” على التدفقات السياحية الوافدة لمصر والخروج من الأزمة الحالية بأقل الأضرار الممكنة خلال الفترة المقبلة.
تصورا للحصول على حصة عادلة من سياحة الفعاليات
الخبير السياحى محمد عثمان: القطاع السياحى المصرى يقوم بجهود مكثفة لتلافى مزيد من الاثار السلبية على الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال الفترة القادمة
من جانبه اكد الخبير السياحى محمد عثمان رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية المنوط بها الترويج السياحي لمدن الصعيد السياحية أن القطاع السياحى المصرى يقوم بجهود مكثفة لتلافى مزيد من الاثار السلبية على الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال الفترة القادمة ..مشيرا الى أن هناك تباطؤ في معدلات الحجوزات الجديدة إلي الأقصر وأسوان حاليا وذلك بسبب تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية علي إيران .. موضحا أن تباطؤ الحجوزات ليس مقصورا علي المقصد السياحي المصري بمفرده بل يشمل كافة دول الشرق الأوسط.
وأضاف أنه بالرغم من وجود طلبات كبيرة من دول جنوب شرق آسيا للقدوم إلي الأقصر وأسوان خلال الفترة الحالية إلا أن تلك الطلبات لم تترجم علي أرض الواقع لحجوزات فعلية وذلك لعدم وجود طاقة جوية ناقلة لهؤلاء السياح مباشرة إلي مصر، حيث أن غالبية الحركة السياحية الوافدة من دول تلك المنطقة تأتي عن طريق مطارات دول الخليج العربي والتي تجري الحرب بالقرب منها .
وأشار إلى أن استمرار تلك الحرب سيؤثر علي معدلات الحجوزات القادمة لمدن الصعيد السياحية ولاسيما الأقصر وأسوان خلال الموسم السياحي الصيفي المقبل . موضحا أنه في الوقت الذي كانت كافة مؤشرات الحجوزات المستقبلية تشير إلى تحقيق نمو بأعداد السياح الوافدين لمصر خلال الصيف بنحو 15 %إلي 20% بالمقارنة بالعام الماضي إلا أن ظروف الحرب قد تقلل من تلك المعدلات.