أدى انضمام SpaceX إلى مؤشر NASDAQ 100 إلى إجراء تغييرات تلقائية في المحافظ الاستثمارية التي تتبع المؤشر، ما دفعها إلى تقليل استثماراتها في شركات كبرى مثل آبل وإنفيديا لإفساح المجال للسهم الجديد.
واشترت هذه الصناديق أسهمًا في SpaceX بقيمة تقارب 4.3 مليار دولار، وهو ما استلزم بيع جزء صغير من استثماراتها في الشركات الأخرى داخل المؤشر. وتتم هذه العملية بشكل آلي وفقًا لقواعد المؤشر، دون أي قرارات من مديري الصناديق.
ورغم ذلك، يبقى تأثير هذه الخطوة محدودًا، إذ تبلغ حصة SpaceX في المؤشر نحو 1.3% فقط، بسبب انخفاض نسبة الأسهم المتاحة للتداول، بينما لا تزال آبل وإنفيديا من أكبر مكونات المؤشر.
ويرى محللون أن التغيرات في أوزان الشركات داخل المؤشر تعتمد في النهاية على أدائها في السوق أكثر من عمليات إعادة التوازن. فقد استعادت آبل مؤخرًا لقب أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية بعد صعود سهمها إلى مستويات قياسية، بينما تعرض سهم إنفيديا لضغوط بسبب مخاوف مرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي.










































