تراجعت أسهم PUMA خلال تعاملات الجمعة رغم تحسن نتائج الشركة خلال الربع الثاني من عام 2026، بعدما نجحت شركة الملابس الرياضية الألمانية في تقليص خسائرها وتحسين هوامش الربح بدعم من استرداد جزء من الرسوم الجمركية.
وانخفضت إيرادات الشركة خلال الفترة من أبريل إلى يونيو بنسبة 9.4% على أساس سنوي لتصل إلى 1.69 مليار يورو، لكنها جاءت أعلى قليلًا من توقعات السوق البالغة 1.67 مليار يورو.
كما تراجعت الخسائر التشغيلية EBIT بشكل واضح إلى 53.1 مليون يورو مقارنة بخسارة بلغت 109 ملايين يورو في الربع نفسه من العام الماضي، متجاوزة توقعات المحللين التي أشارت إلى خسارة قدرها 69 مليون يورو. وشملت النتائج تأثيرًا إيجابيًا بقيمة 11.5 مليون يورو من استردادات الرسوم الجمركية.
وانخفض صافي الخسارة بعد الضرائب إلى 72.8 مليون يورو مقابل 247 مليون يورو قبل عام، كما تقلصت خسارة السهم إلى 0.49 يورو مقارنة بـ 1.67 يورو في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وأكدت الشركة استمرارها على المسار المستهدف لعام 2026، الذي تعتبره “عام إعادة الهيكلة”، مع توقع تسجيل خسارة تشغيلية تتراوح بين 50 و150 مليون يورو، على أن تعود إلى النمو المربح بداية من عام 2027.
وقال الرئيس التنفيذي آرثر هولد إن الشركة تتوقع تحسن المبيعات تدريجيًا خلال النصف الثاني من العام، مؤكدًا استمرار تنفيذ خطة إعادة الهيكلة تحت الإدارة الجديدة.
ورغم تحسن الأرقام، تراجع سهم PUMA بأكثر من 6% ليكون من بين أكبر الخاسرين على مؤشر MDAX، إذ يرى المستثمرون أن الشركة لا تزال تواجه تحديات بسبب استمرار انخفاض المبيعات وبقائها في منطقة الخسائر.










































