بدأ مضيفو الطيران في شركة WestJet ، ثاني أكبر شركة طيران في كندا، إضرابًا عن العمل تزامنًا مع أحد أكثر عطلات الصيف ازدحامًا، ما أدى إلى إلغاء مئات الرحلات وإرباك خطط السفر لآلاف المسافرين.
وأعلنت الشركة أنها ألغت 309 رحلات حتى الآن، وبدأت في تقليص جدول رحلاتها استعدادًا للإضراب، مع إتاحة إلغاء التذاكر أو تعديل الحجوزات مجانًا للمسافرين الذين لديهم رحلات بين الخميس والثلاثاء المقبل.
ويتركز الخلاف بين الشركة واتحاد المضيفين حول الأجور، إذ يطالب العاملون بالحصول على مقابل مالي عن المهام التي يؤدونها قبل إقلاع الطائرة، مثل استقبال الركاب وإجراءات السلامة والتعامل مع التأخيرات على الأرض، وهي ساعات يقول الاتحاد إنها قد تصل إلى 35 ساعة شهريًا دون أجر.
في المقابل، تؤكد WestJet أن نظام الأجور المعمول به، والذي يعتمد على ساعات الطيران الفعلية منذ مغادرة الطائرة البوابة وحتى وصولها، يشمل بالفعل تعويضًا عن الأعمال التي تُنفذ قبل الإقلاع وبعد الهبوط، مشيرة إلى أن هذا النظام هو الأكثر شيوعًا بين شركات الطيران في أمريكا الشمالية.
وبموجب قوانين حماية المسافرين في كندا، يتعين على الشركة إعادة حجز الركاب على أول رحلة متاحة، سواء عبر أسطولها أو شركاتها الشريكة، وفي حال عدم توفر مقاعد، يجب نقلهم إلى رحلة تابعة لشركة منافسة.
وأكدت WestJet استمرار المفاوضات مع اتحاد المضيفين للتوصل إلى اتفاق جديد، مشددة على التزامها بالوصول إلى تسوية تعترف بدور أطقم الضيافة وتحافظ في الوقت نفسه على استمرارية العمليات.










































