أعادت التطورات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بعض الهدوء إلى الأسواق العالمية، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء جولة جديدة من المفاوضات مع طهران عقب تعليق تنفيذ هجوم عسكري جديد.
وتترقب الأسواق تأثير هذه الخطوة على أسعار النفط، التي شهدت ضغوطا خلال تعاملات بداية الأسبوع مع تراجع المخاوف من اضطرابات أكبر في الإمدادات، خاصة أن أي انفراجة في التوترات الجيوسياسية قد تخفف علاوة المخاطر التي أضافها الصراع خلال الفترة الماضية.
وقال ترامب إن المحادثات ستعقد الإثنين، دون الكشف عن مكان انعقادها أو تفاصيل المشاركين، مشيرًا إلى وجود “مؤشرات على اتفاق محتمل” بعد اتصالات مع عدد من الحلفاء، إلى جانب إبداء إيران استعدادها للتوصل إلى تفاهم.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا في يونيو إلى اتفاق إطار يهدف إلى إنهاء الأزمة، لكن استمرار التوترات والهجمات المتبادلة أثار شكوكًا حول إمكانية تنفيذه.
ويركز المستثمرون حاليًا على انعكاسات المسار السياسي على أسواق الطاقة، إذ إن أي تحسن في العلاقات قد يدفع أسعار النفط لمزيد من التراجع، ما يقلل ضغوط التضخم ويدعم توقعات خفض أسعار الفائدة، بينما قد يؤدي فشل المفاوضات إلى عودة المخاوف بشأن إمدادات الخام وارتفاع الأسعار مجددًا.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للأسواق، التي تراقب عن كثب تحركات النفط باعتباره أحد أهم العوامل المؤثرة على تكاليف الشركات والقوة الشرائية للمستهلكين عالميًا.










































