سجلت شركة دايملر تراك الألمانية، المتخصصة في تصنيع الشاحنات والمركبات التجارية، تراجعًا ملحوظًا في أرباحها خلال الربع الثاني من العام، متأثرة بارتفاع التكاليف والرسوم الجمركية في السوق الأمريكية، رغم تحسن الطلب وارتفاع الطلبيات الجديدة.
وأعلنت الشركة أن ربحية السهم انخفضت بنحو 50% على أساس سنوي لتصل إلى 0.15 يورو فقط، في حين تأثرت هوامش الربحية في أمريكا الشمالية، أحد أهم أسواقها، بالرسوم الجمركية والعوامل المرتبطة بالتجارة الدولية.
في المقابل، ارتفع عدد الطلبات الجديدة خلال الربع الثاني بنسبة 27% ليصل إلى 74,448 مركبة، ما يعكس تحسنًا في نشاط السوق مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
كما ارتفعت إيرادات النشاط الصناعي، باستثناء الخدمات المالية، بنسبة 6%، إلا أن هامش الربح التشغيلي المعدل تراجع إلى 6.8% مقابل مستويات أعلى سجلتها الشركة في العام السابق.
وأكدت الرئيسة التنفيذية كارين رادستروم توقعات الشركة الإيجابية للعام بأكمله، مشيرة إلى أن الأداء التشغيلي من المتوقع أن يتحسن بشكل أكبر خلال النصف الثاني من 2026، خاصة بعد تحسن أوضاع السوق الأمريكية واعتراف السلطات الأمريكية بمكونات القيمة المضافة المحلية في الإنتاج.
وفي خطوة تعكس ثقتها بالسوق الأمريكية، أعلنت دايملر تراك خططًا لإنشاء مصنع جديد في الولايات المتحدة، على أن يبدأ البناء في نهاية عام 2026، بينما من المتوقع بدء الإنتاج في عام 2029. وأوضحت الشركة أن المشروع سيوفر آلاف الوظائف، دون الكشف حتى الآن عن حجم الاستثمارات أو الطاقة الإنتاجية المستهدفة.
ورغم هذه الخطط التوسعية، تعرض سهم الشركة لضغوط قوية، حيث تراجع بأكثر من 6% في التداولات المبكرة، مواصلًا الابتعاد عن مستوياته القياسية التي سجلها مطلع الأسبوع بعد موجة صعود قوية خلال يوليو الماضي.









































