تواجه Alphabet Inc. موجة جديدة من الدعاوى القضائية في أوروبا، بعد الغرامة التي فرضتها المفوضية الأوروبية على Google بقيمة 890 مليون يورو بسبب مخالفات لقواعد الأسواق الرقمية.
وتطالب شركات أوروبية للمقارنة والأسعار بتعويضات ضخمة، من بينها Idealo الألمانية التي حصلت على حكم بتعويض قدره 465 مليون يورو، وPriceRunner السويدية التي صدر لصالحها حكم بنحو 1.97 مليار دولار شاملة الفوائد. كما تطالب Kelkoo البريطانية بتعويضات تصل إلى مليارات الجنيهات، فيما تطالب شركة Moltiply Group الإيطالية بنحو 2.97 مليار يورو.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة طويلة من العقوبات الأوروبية ضد Google، بلغ مجموعها خلال السنوات الماضية نحو 10.4 مليار يورو، ما يزيد من المخاطر المالية والقانونية على الشركة.
ضغط إضافي مع ارتفاع استثمارات الذكاء الاصطناعي
وتأتي موجة الدعاوى في وقت تواجه فيه Alphabet ضغوطًا متزايدة على تدفقاتها النقدية بسبب الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. فقد سجل التدفق النقدي الحر للشركة في الربع الثاني من 2026 أول قيمة سالبة منذ إدراجها في البورصة.
ويرى المستثمرون أن ارتفاع الالتزامات القانونية، بالتزامن مع ضخ مليارات الدولارات في مراكز البيانات والرقائق والذكاء الاصطناعي، قد يزيد من الضغوط على الأداء المالي للشركة.
ولكن هل يتأثر سهم Alphabet؟
رغم قوة نتائج Alphabet التشغيلية، أصبحت المخاطر القانونية والإنفاق الرأسمالي المرتفع عاملين مهمين في تقييم السهم. وفي حال توسعت الدعاوى الأوروبية أو تحولت إلى أحكام وتعويضات إضافية، فقد تواجه الشركة تكاليف بمليارات الدولارات إلى جانب ضغوط تنظيمية أكبر على نموذج أعمالها.
الخلاصة: غرامة الـ890 مليون يورو قد تكون مجرد بداية؛ فالمخاطر الأكبر على Alphabet تتمثل في موجة التعويضات الخاصة التي قد تتبعها، في وقت تحتاج فيه الشركة إلى إنفاق قياسي للحفاظ على تفوقها في سباق الذكاء الاصطناعي.







































