تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش بعد قرار البنك المركزي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وسط استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.
ويرى اقتصاديون في Bank of America أن تصريحات وارش بعد الاجتماع كانت غامضة ومربكة، ما زاد حالة عدم اليقين لدى المستثمرين بشأن اتجاه السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
انقسام داخل الفيدرالي
أبقى الفيدرالي الفائدة عند 3.50% إلى 3.75%، لكن القرار كشف عن انقسام واضح داخل لجنة السوق المفتوحة، حيث جاء التصويت 9 مقابل 3، وهي من أكبر حالات الانقسام منذ عام 2016.
وفي المقابل، يتوقع اقتصاديون في بنك أوف أمريكا 3 زيادات للفائدة خلال سبتمبر وأكتوبر وديسمبر، بواقع 0.25 نقطة مئوية في كل مرة.
الأسواق تدفع ثمن الغموض
المشكلة الرئيسية بالنسبة للأسواق ليست قرار تثبيت الفائدة فقط، بل عدم وضوح الرسالة التي يوجهها الفيدرالي للمستثمرين.
هذا الغموض انعكس على الأسواق من خلال ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل وزيادة مخاوف التضخم، إلى جانب ضغوط على الأسهم والدولار.
كما ارتفع عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى نحو 5.2%، وهو أعلى مستوى له منذ 19 عامًا.
لماذا يهم المستثمرين؟
الفائدة المرتفعة تعني عادةً تكلفة اقتراض أكبر للشركات والأفراد، كما تجعل السندات أكثر جاذبية مقارنة بالأسهم. لذلك فإن أي إشارة إلى استمرار رفع الفائدة قد تضغط على أسواق الأسهم، خصوصًا أسهم التكنولوجيا والنمو.







































