بدأ الذهب في استعادة زخمه بعد أن جاءت بيانات التضخم الأمريكية لشهر يوليو متوافقة مع التوقعات، ما خفف المخاوف بشأن استمرار ارتفاع أسعار الفائدة.
وسجل مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاعًا بنسبة 0.1% شهريًا و3.4% سنويًا، الأمر الذي قلل الضغوط على الذهب، خاصة بعدما كانت الزيادة في العوائد الحقيقية على السندات الأمريكية من أبرز العوامل التي حدّت من جاذبيته خلال الأشهر الماضية.
وترى مؤسسات بحثية مثل BCA Research وJefferies أن موجة ارتفاع العوائد الحقيقية ربما تكون اقتربت من نهايتها، ما يعني أن الذهب قد لا يحتاج إلى خفض فعلي للفائدة حتى يستعيد قوته؛ بل يكفي توقف العوائد الحقيقية والدولار عن الارتفاع.
وفي الوقت نفسه، تواصل البنوك المركزية شراء الذهب، إلى جانب استمرار المخاطر الجيوسياسية وتوجه بعض الدول لتنويع احتياطياتها بعيدًا عن الدولار، ما يوفر دعمًا إضافيًا للسوق.
ومع ارتفاع الذهب بنحو 10% خلال شهر، تتزايد التوقعات بأن تراجع أكبر عوامل الضغط على المعدن قد يمهد الطريق أمام استمرار أدائه الإيجابي.










































