ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية اليوم الخميس 1 أكتوبر ، مع تصدر أسهم شركات الرقائق في اليابان المكاسب، عقب النتائج القوية لشركة “ميكرون تكنولوجي”، بينما ساهمت بيانات التضخم الأمريكية الأقل من المتوقع في تهدئة التوقعات بشأن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مجددا هذا الشهر، بحسب “إنفستنج”.
كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية خلال التداولات الآسيوية، مع تفوق العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك” ذي الثقل التكنولوجي، بينما أغلقت “وول ستريت” على أداء متباين خلال تعاملات الليلة الماضية.
مؤشر نيكاي 225 الياباني قفز بنسبة 2.5%
قفز مؤشر “نيكاي 225” الياباني بنسبة 2.5%، مدعوما بأسهم شركات الرقائق، بينما ارتفع مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقًا بنسبة طفيفة بلغت 0.2%.
وصعد سهم شركة “أدفانتست” بنحو 8%، بينما ارتفع سهم “كيوكسيا هولدينجز” بنسبة 4.2%، وزاد سهم “طوكيو إلكترون” بنحو 5%.
وتوقعت شركة صناعة الرقائق الأمريكية “ميكرون” إيرادات للربع الأول تتجاوز تقديرات المحللين، ما عزز التوقعات باستمرار دعم الطلب على الذكاء الاصطناعي لمبيعات رقائق الذاكرة.
مؤشر تايوان الوزني ارتفع بنسبة 0.3% مع صعود سهم شركة تي إس إم سي بنسبة 1%
ارتفع مؤشر تايوان الوزني بنسبة 0.3%، مع صعود سهم شركة “تي إس إم سي” بنسبة 1%.
كما ارتفع مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي بنسبة 0.9%، مع زيادة سهمي “سامسونج إلكترونيكس” و”إس كيه هاينكس” بنسبة 1% و1.6% على التوالي.
وأظهرت بيانات ارتفاع صادرات كوريا الجنوبية بنسبة 83.5% على أساس سنوي، متجاوزة التوقعات، مع وصول شحنات أشباه الموصلات إلى مستوى قياسي، في ظل استمرار دعم الاستثمارات العالمية في الذكاء الاصطناعي للطلب على الرقائق.
وفي أنحاء أخرى من آسيا، تراجع مؤشر “نيفتي 50” الهندي بنسبة 0.3%، بينما تحرك مؤشر “ستريتس تايمز” السنغافوري بشكل مستقر إلى حد كبير.
الأسواق الصينية الرئيسية أغلقت أبوابها بسبب عطلة اليوم الوطني
أغلقت الأسواق الصينية الرئيسية أبوابها بسبب عطلة اليوم الوطني، كما أغلقت بورصة هونج كونج اليوم الخميس، وستظل البورصات الصينية الرئيسية مغلقة حتى السابع من أكتوبر، على أن تستأنف التداول في الثامن من أكتوبر.
وفي أستراليا، تراجع مؤشر “إس آند بي/إيه إس إكس 200” بنسبة 2%، مخالفًا الاتجاه السائد في المنطقة.
وتستوعب الأسواق أيضا بيانات التضخم الأمريكية التي أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) بنسبة 0.3% في أغسطس، مقابل توقعات بارتفاعه 0.4%.
وبلغ التضخم السنوي وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي 2.6%، بينما ارتفع التضخم الأساسي بنسبة 0.2% على أساس شهري.
وساهمت البيانات في تقليص الضغوط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة مجددا في أكتوبر.
ومع ذلك، حدت عوائد السندات المرتفعة وأسعار النفط من مكاسب الأسهم الآسيوية، إذ ظل سعر خام برنت قرب 100 دولار للبرميل، مع تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز المخاوف بشأن استمرار اضطرابات إمدادات النفط في الشرق الأوسط.










































