عادت مجموعة اتصالات إلى اسمها وعلامتها التجارية الأصلية، بعد نحو أربع سنوات من اعتماد هوية «e&»، وذلك بالتزامن مع احتفال المجموعة بمرور 50 عاما على تأسيسها عام 1976.
وانعكست عودة العلامة التاريخية على السوق المصرية، حيث ظهرت «إي آند مصر» مجددًا بشعار etisalat الأصلي عبر منصاتها الرقمية، في خطوة أعادت إلى الواجهة الاسم الذي ارتبط به ملايين العملاء في مصر على مدار سنوات طويلة.
لماذا عادت «اتصالات» إلى اسمها الأصلي؟
جاءت العودة إلى اسم «اتصالات» بالتزامن مع احتفال المجموعة باليوبيل الذهبي، تحت شعار يرتبط بخمسين عامًا من تاريخ العلامة التجارية.
وكانت المجموعة قد أطلقت هويتها المؤسسية الجديدة «e&» في فبراير 2022، ضمن استراتيجية استهدفت توسيع نطاق أعمالها والانتقال من كونها شركة اتصالات تقليدية إلى مجموعة تكنولوجية تعمل في مجالات متعددة، من بينها الخدمات الرقمية والاستثمارات والتكنولوجيا المالية.
وبعد مرور نحو أربع سنوات على تغيير الهوية، قررت المجموعة استعادة اسم «اتصالات» ليكون عنوان المرحلة الجديدة، مع استمرار توجهها نحو التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية.
«اتصالات» تعود في السوق المصري
حظيت العلامة التجارية «اتصالات» بحضور قوي في السوق المصرية منذ بدء الشركة عملياتها التجارية في عام 2007، وأصبح الاسم مرتبطًا بخدمات المحمول والاتصالات لدى شريحة كبيرة من المستخدمين.
ومع إطلاق هوية «e&» خلال السنوات الماضية، تغير اسم الشركة تدريجيًا في السوق المصرية إلى «اتصالات من e&» ثم «إي آند مصر».
إلا أن عودة الشعار الأصلي «etisalat» أعادت الاسم التاريخي إلى الواجهة مرة أخرى، بالتزامن مع إعلان المجموعة الأم استعادة علامتها الأصلية.
من «اتصالات» إلى «e&» ثم العودة
تأسست مجموعة «اتصالات» في دولة الإمارات عام 1976، وبدأت نشاطها في قطاع الاتصالات قبل أن تتوسع أعمالها في عدد من الأسواق الإقليمية والدولية.
وفي عام 2022، أعلنت المجموعة تغيير هويتها المؤسسية إلى «e&»، في إطار تحول استراتيجي يستهدف بناء مجموعة تكنولوجية عالمية تتجاوز خدمات الاتصالات التقليدية.
وشملت هذه المرحلة التوسع في مجالات التكنولوجيا الرقمية، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية، إلى جانب خدمات الاتصالات.
ومع احتفال المجموعة بمرور نصف قرن على تأسيسها، جاءت العودة إلى اسم «اتصالات» لتجمع بين قوة العلامة التاريخية والتوجه الجديد نحو التكنولوجيا المتقدمة.
الذكاء الاصطناعي في قلب المرحلة الجديدة
ولا تقتصر عودة الاسم التاريخي على تغيير الهوية البصرية، إذ تتزامن الخطوة مع توجه المجموعة نحو تعزيز استثماراتها في البنية التحتية الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتستهدف المجموعة تطوير قدرات مراكز البيانات، وشبكات الألياف الضوئية، والبنية التحتية للحوسبة السحابية وشبكات الجيل الخامس، بما يدعم التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية.
كما تركز استراتيجية المجموعة الجديدة على عدد من القطاعات الرئيسية، من بينها الاتصالات، والذكاء الاصطناعي وحلول الأعمال، والبنية التحتية، والتكنولوجيا المالية.
50 عاما من «اتصالات»
تمثل العودة إلى الاسم الأصلي محطة جديدة في تاريخ المجموعة، التي بدأت رحلتها عام 1976، قبل أن تتحول خلال العقود التالية إلى واحدة من أبرز مجموعات الاتصالات والتكنولوجيا في المنطقة.
وبحسب البيانات المنشورة، تمتد أعمال المجموعة حاليًا إلى عشرات الدول في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا الوسطى والشرقية، مع قاعدة عملاء ضخمة حول العالم.
وهكذا تعود «اتصالات» إلى اسمها التاريخي بعد أربع سنوات من تجربة «e&»، لكن هذه المرة برؤية مختلفة تستند إلى إرث يمتد لـ50 عامًا، وتستهدف في الوقت نفسه مواكبة التحول العالمي نحو الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.









































