
خاص: سوق المال
أكد ريمون نبيل خبير أسواق المال.، بعد ان حقق المؤشر الرئيسي افضل وتيرة صعود منذ عام تقريبا حيث انطلق المؤشر من قرب مستوى 29800 نقطه فى شهر يونيو الماضى كمستوى قاع رئيسي له الى ان حقق الشهر الجارى مستوى 36282 نقطه مكتسب ما يقرب من 6500 نقطه بمعدل 21% ارتفاعا
محقق بذلك قمه تاريخيه جديده مدعوما بأداء سهم البنك التجارى الدولى الذى حقق ايضا قمه تاريخيه جديده عند مستوى 102 جنيها مرتفعا مايقرب من 24 جنيها من قاع 78 جنيها خلال نفس الفتره محققا نسبة ارباح تقترب من 31% متفوقا على اداء المؤشر الرئيسي بجانب استمرار الأداء الأيجابى لقطاع الأسمنت و الذى اغلب اسهمه الأن عن قمم تاريخيه بالأضافه الى بعض التحركات المختلفه لبعض اسهم القطاع المالى الغير مصرفى وقطاع الأدويه والرعايه الصحيه و مؤخرا تحرك قوي لقطاع استصلاح الأراضى بعد حدوث بعض الصفقات على أحد أسهم القطاع.
وقال ريمون نبيل، اخير وجهة النظر الفنيه حتى نهايه اغسطس قد نكون على موعد مع تصحيح للمؤشر وقد يكون تلك الأسهم مؤهله بنسب متفاوته للدخول فى تصحيح للمدى القصير حيث تظل الرؤيه على المدى المتوسط ايجابيه فى ظل استمرار التداول اعلى مستوى 32000 نقطه مع الأخذ فى الأعتبار ان مستوى الدعم الفرعى للمؤشر الان عند 34700 نقطه ومستوى الدعم الرئيسي عند مستوى 33700 نقطه والذى من وجهة نظرى قادر على ايقاف اى هبوط حتى منتصف سبتمبر القادم ومعاودة الصعود مره اخرى لتحقيق قمه جديده اعلى من القمه المحققه فى أغسطس الحالى وان ذلك سوف يكون حركه تصحيحيه عاديه داخل اتجاه صاعد و قد يغلب الأداء العرضى على بعض الأسهم فى فرصه لأعاده تدوير السيوله داخل القطاعات من المتوقع ظهور قوه نسبيه فى بعض اسهم القطاع الصناعى و القطاع الزراعى الفتره المقبله بجانب بعض اسهم قطاع البتروكيماويات التى تفوقت على اداء القطاع الشهر الجارى و من المتوقع ايضا استمرار تفوق بعض اسهم القطاع المالى الغير مصرفى حتى نهاية سبتمبر لذلك يجب عدم الأفراط فى استخدام الهامش على الاقل الفتره الحاليه حتى ينتهى التصحيح واتخاذ الفرص الافضل لأقتناصها الفتره المقبله مع رفع مستويات حماية الارباح للمضارب و استمرار سياسة الاحتفاظ للمستثمر طويل و متوسط الأجل و ليظل مستهدف 37000 نقطه قائم للمدى القصير و مستهدف 39000 للمدى المتوسط.





































