تتعاون دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي مع مجموعة فنادق حياة، لتمكين رواد الأعمال الإماراتيين وترسيخ دورهم المهم في اقتصاد الإمارة ، تسهم في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 .
وأعلنت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، عن توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة فنادق حياة في دبي، في خطوة مهمّة تعزّز التعاون بين المؤسسة وواحدة من أبرز العلامات الرائدة في قطاع الضيافة وإدارة الفنادق في المدينة.
ويعكس هذا التعاون الاستراتيجي التزاماً مشتركاً بدعم نمو وتطوّر الشركات الصغيرة والمتوسطة في دبي، تماشياً مع رؤية الإمارة لتحفيز مستويات الابتكار وريادة الأعمال والتنويع الاقتصادي المستدام.
فضلا عن كونه يسهم في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى ترسيخ مكانة المدينة بوصفها مركزاً عالميا رائدا للأعمال والترفيه.
إتاحة فرصٍ مميزة أمام أعضاء المؤسسة في مجالات المشتريات والابتكار وتطوير الأعمال
بموجب الاتفاقية، تتعاون مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة مع مجموعة فنادق حياة في دبي، بهدف إتاحة فرصٍ مميّزة أمام أعضاء المؤسسة في مجالات المشتريات والابتكار وتطوير الأعمال.
وستتاح الفرصة أمام المؤهلين منهم للانضمام إلى قوائم الموردين المعتمدين لدى الفنادق التي تحمل العلامات التجارية التابعة لمجموعة فنادق حياة في الإمارة، ما يتيح لهم الإسهام في العمليات التشغيلية الفندقية، وتحسين جاهزيتهم للسوق وتنافسيتهم على المدى البعيد.
وتتجاوز أهمية هذه الشراكة تحقيق التكامل في منظومة التوريد، إذ توفّر المجموعة لهم إمكانية الوصول إلى متاجر التجزئة، وكذلك المساحات المخصصة لإقامة أنشطة وفعاليات داخل الفنادق المشاركة.
تقديم شروط تجارية تفضيلية تتضمن أسعارا مخفضة على الإقامة لأعضاء المؤسسة
إلى جانب تقديم شروط تجارية تفضيلية تتضمن أسعارا مخفضة على الإقامة لأعضاء المؤسسة، وأيضا تشجيع المشاركة في الفعاليات المجتمعية، ومبادرات تعزيز الحضور التجاري.
وبالإضافة إلى ذلك، تتعاون المؤسسة والمجموعة في تنظيم منصّات للتواصل، وبناء العلاقات المهنية، وتطوير الأعمال، بما يسهم في إيجاد فرص تعاون مثمرة بين روّاد الأعمال وقطاع الضيافة، الذي يُعد أحد القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية الأكثر أهمية في دبي.
أحمد الروم المهيري: تحرص دبي دائما على تهيئة البيئة الملائمة التي تتيح لرواد الأعمال تحقيق النمو والارتقاء بقدرتهم على المنافسة
قال أحمد الروم المهيري، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة: “بتوجيهات القيادة الرشيدة وانسجاما مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية 33D، تحرص دبي دائما على تهيئة البيئة الملائمة التي تتيح لرواد الأعمال تحقيق النمو والارتقاء بقدرتهم على المنافسة والإسهام في مسيرة التنمية الاقتصادية الحافلة بالإنجازات.
وقد كان لمرونة وطموح مجتمع الشركات الصغيرة والمتوسطة لدينا الأثر الواضح في استمرار الزخم الذي تشهده الإمارة، وإننا نحرص باستمرار على فتح مسارات جديدة تربطه بالقطاعات الحيوية”.
وأضاف قائلا: “يعكس تعاوننا مع مجموعة فنادق حياة في دبي هذا الالتزام، إذ يتيح للشركات الصغيرة والمتوسطة الاستفادة من الفرص المتاحة في قطاع الضيافة الذي يُعدّ أحد المقوّمات الأساسية لمكانة دبي العالمية ومحرّكاً رئيساً لطموحاتها التنموية.
ومن خلال تعزيز مشاركة هذه الشركات في القطاعات الاستراتيجية، تدعم هذه المبادرة مسيرة التنويع الاقتصادي الشامل، وتُرسّخ حضور روّاد الأعمال الإماراتيين بوصفهم شركاء فاعلين في رسم ملامح مستقبل السياحة والضيافة في المدينة”.
فتحي خوجلي: يسعدنا التعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة للارتقاء بمنظومة ريادة الأعمال في دبي
قال فتحي خوجلي، نائب الرئيس الإقليمي لمجموعة فنادق حياة في دبي: “يسعدنا التعاون مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة للارتقاء بمنظومة ريادة الأعمال في دبي، وتوطيد العلاقات بين الموردين المحليين وقطاع الضيافة.
كما يجسّد هذا التعاون التزامنا بدفع عجلة الابتكار وتوفير مسارات مدروسة ومؤثرة تُمكّن الشركات الصغيرة والمتوسطة من المشاركة في منظومة العمليات التشغيلية في مجموعة فنادق حياة، بما يخلق فرصاً نوعية تساعد في دعم جاهزيتها وحضورها ونجاحها على المدى البعيد في القطاع”.
يسهم توسيع نطاق تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ليشمل قطاع الضيافة في زيادة الزخم الاقتصادي وتسريع وتيرة النمو، بما يعكس نهج دبي المتنوع في تحفيز نمو القطاع الخاص.
هذه الشراكة تمثلزنموذجا إضافيا لفاعلية التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص في تسريع دمج الشركات الإماراتية
تمثل هذه الشراكة نموذجا إضافيا لفاعلية التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص في تسريع دمج الشركات الإماراتية ضمن القطاعات التي تشكل ركائز أساسية للسمعة العالمية التي تتمتع بها الإمارة.
وتحرص دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي عبر ربط رواد الأعمال بشكل مباشر بقطاع الضيافة على ضمان أن يكون النمو الاقتصادي أكثر شمولاً وابتكاراً، وأن يعكس تطلّعات مجتمع الأعمال في دبي وطموحاته المستقبلية.










































