أعلنت مجموعة أوبك+ رفع إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميا اعتبارا من سبتمبر 2026، في خطوة تستكمل الإلغاء التدريجي للتخفيضات الطوعية التي أقرتها المجموعة عام 2023، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تدعم أسعار الخام.
وبهذه الزيادة، تكون أوبك+ قد أنهت بالكامل خفضًا طوعيًا بلغ 1.65 مليون برميل يوميا، بعد ست زيادات متتالية في سقف الإنتاج.
الزيادة لا تعني بالضرورة ضخ كميات أكبر
ورغم القرار، يرى محللون أن زيادة الحصص الإنتاجية لا تعني تلقائيًا وصول مزيد من النفط إلى الأسواق، إذ لا تزال بعض الدول، وعلى رأسها السعودية، تواجه تحديات في التصدير بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح محلل الطاقة في شركة Rystad Energy، خورخي ليون، أن تأثير القرار على الأسعار سيكون محدودا على المدى القصير ما دامت صادرات النفط تواجه قيودًا، بينما سيظهر الأثر الحقيقي إذا عادت حركة الإمدادات إلى طبيعتها.
غموض بشأن الخطوات المقبلة
وشاركت في قرار زيادة الإنتاج كل من السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان.
ورغم تقارير أشارت إلى احتمال عدم تنفيذ أي زيادات إضافية خلال ما تبقى من العام، لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارة إلى الخطوات المقبلة، فيما رجح محللون أن تتجه المجموعة إلى تثبيت الإنتاج خلال الربع الأخير من 2026 استعدادًا لمفاوضات حصص عام 2027.
تأثير محتمل على شركات الطاقة
وتراقب شركات النفط الكبرى، مثل Shell، القرار عن كثب، خاصة بعد تحقيق الشركة أرباحا قوية خلال الربع الثاني بدعم من ارتفاع أسعار النفط والغاز ونشاط التكرير والتداول.
ويرى محللون أن أي زيادة فعلية في الإمدادات قد تضغط على أسعار النفط مستقبلا إذا تراجعت المخاطر الجيوسياسية وعادت صادرات الخام إلى مستوياتها الطبيعية، وهو ما قد ينعكس على أرباح شركات الطاقة.










































