يرى Ohsung Kwon، كبير استراتيجيي الأسهم في Wells Fargo، أن الذهب أصبح أكثر جاذبية كجزء من محفظة المستثمرين، في ظل مجموعة من العوامل الاقتصادية التي قد تدعم المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.
وتستند رؤية البنك إلى توقعات بعدم رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة خلال العام الجاري، ما يقلل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدًا مثل الأصول ذات الفائدة.
وتشير التحليلات إلى وجود 5 عوامل رئيسية تدعم الذهب حاليًا: ارتفاع الديون الحكومية، استمرار الضغوط التضخمية، تصاعد التوترات الجيوسياسية، زيادة مشتريات البنوك المركزية من الذهب، إلى جانب انخفاض تكلفة الاحتفاظ بالمعدن مع تراجع احتمالات رفع الفائدة.
كما تواصل البنوك المركزية شراء الذهب بوتيرة قوية، في إطار تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الأصول المقومة بالدولار، ما يوفر مصدرًا إضافيًا للطلب على المعدن.
ويستند Kwon أيضًا إلى مقارنة تاريخية مع فترات شهدت ضغوطًا تضخمية ومالية قوية، خاصة حقبة الركود التضخمي في سبعينيات القرن الماضي، عندما ارتفع الذهب بأكثر من 2,000% حتى بلوغه ذروته في 1980.
وبذلك، تبدو البيئة الحالية مواتية نسبيًا للذهب، لكن استمرار صعوده ليس مضمونًا؛ إذ قد تتراجع جاذبيته في حال تحسن أوضاع المالية العامة، أو استعاد الدولار قوته بشكل مستدام، أو ارتفعت أسعار الفائدة الحقيقية بصورة أكبر.










































