رفعت شركة الصيدليات الإلكترونية السويسرية DocMorris توقعاتها للعام الحالي، بدعم من النمو القوي في مبيعات الأدوية الموصوفة طبيًا والخدمات الرقمية، إلى جانب تراجع خسائرها التشغيلية. ورغم ذلك، لم يتمكن السهم من الحفاظ على مكاسبه المبكرة وتحول إلى الهبوط خلال تعاملات الأربعاء،وهذا ما ورد في صحيفة Finanzen الألمانية .
وكان سهم DocMorris قد قفز في التعاملات المبكرة بنحو 12% على منصة Tradegate، قبل أن يتراجع لاحقًا بنحو 2.6% إلى 9.38 فرنك سويسري. كما تأثر سهم منافستها Redcare Pharmacy بأداء القطاع.
رفع توقعات النمو
تتوقع DocMorris حاليًا نمو المبيعات الخارجية بالعملات المحلية بين 9% و13% خلال 2026، مقارنة بتوقعات سابقة تراوحت بين نمو متوسط من خانة واحدة ونحو 10%.
كما خفضت الشركة توقعاتها للخسارة التشغيلية المعدلة إلى ما بين 10 و17.5 مليون فرنك سويسري، بدلًا من خسارة تصل إلى 25 مليون فرنك كانت متوقعة سابقًا.
وتواصل الشركة استهداف الوصول إلى نقطة التعادل التشغيلي خلال النصف الثاني من العام.
الخسائر تتراجع بأكثر من النصف
خلال النصف الأول، تمكنت DocMorris من خفض خسارتها التشغيلية المعدلة من 28.8 مليون إلى 10.9 مليون فرنك. كما تراجعت الخسارة الصافية من 61.6 مليون إلى 53.1 مليون فرنك.
لكن الشركة تحملت تكاليف استثنائية بنحو 7.6 مليون فرنك، مرتبطة خصوصًا بإغلاق موقعها في لودفيغسهافن وتنفيذ استراتيجية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
ويرى محللون أن التحدي الرئيسي أمام الإدارة هو إثبات أن إجراءات إعادة الهيكلة والاعتماد على الذكاء الاصطناعي ستؤدي بالفعل إلى خفض التكاليف وتحسين الكفاءة بشكل مستدام.
الأدوية الموصوفة تدفع النمو
ارتفعت المبيعات الخارجية بنحو 10% إلى 628 مليون فرنك، وكان قطاع الأدوية الموصوفة من أبرز محركات النمو، إذ قفزت مبيعاته 38%، بينما ارتفعت في الربع الثاني وحده بنحو 46%.
كما نما قطاع الخدمات الرقمية بأكثر من 71%، مدفوعًا بخدمات صرف الوصفات الإلكترونية، والاستشارات الطبية عبر الإنترنت، والمساعدات الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وبفضل قوة نشاط الوصفات الإلكترونية، رفعت الشركة توقعاتها لنمو مبيعات الأدوية الموصوفة خلال العام إلى 40%، أي ضعف التوقعات السابقة.
الهدف على المدى المتوسط
أكدت DocMorris أهدافها متوسطة الأجل، والتي تتضمن نمو الإيرادات بنحو 15% سنويًا والوصول إلى هامش تشغيلي يقارب 8%.
كما لا تزال الشركة تتوقع أن يصل التدفق النقدي الحر إلى نقطة التعادل خلال العام المقبل.







































