قال محمد دشناوي الخبير الاقتصادي والمالي، أن تراجع البورصة الفترة السابقة أمر طبيعي ومتوقع وليس مجرد عملية جني أرباح فالسوق يقع تحت مجموعة من الضغوط تتدفعه لاسفل وهو ما اخذه من مستواه القياسي قرب 56931 نقطة في شهر سبتمبر وصولا الي مستوي 49596 في 29 أكتوبر 2026 منخفض بنسبة 13 % تقريبا عن القمة القياسية.

ويأتي ذلك بمجموعة من الضغوط السلبية تتمثل في
• سحب السيولة بسبب الطروحات مما أضعف السيولة التي هي وقود حركة الاسواق في الصعود ( اكتتاب بنك القاهرة وطروحات زيادة رؤؤس الاموال ) وماضاعف الامر هو انسحاب الاموال الساخنة بصورة كبيرة
• التوترات الجيوسياسية خاصة في منطقة الخليج مما رفع تسعير المخاطر في المنطقة ومنها مصر
• تراجع العملة بصورة كبيرة اضعف الثقة في السوق بجانب ان انخفاض العملة يدفع التضخم الي الزيادة وبالتالي رفع المركزي الفائدة لضبط الاتزان النقدي للاسواق وهو ماحدث بالفعل ورفع المركزي المصري 100 نقطة اساس وهذا طبعا يقلل جاذبية البورصة ويحركة التقييمات للاسهم الي تقييمات أقل
• علي الصعيد الفني دخلت البورصة مرحلة اختبار القيعان السعرية والبحث عن نقطة ارتكاز بالاضافة الي ضط المارجين كول الذي يظهر بصورة تضاعف الهبوط عند اختبار القيعان.
واهم القيعان المتوقعة ان يحترمها السوق في الاسبوع القادم هي من 47900 نقطة – 46600 نقطة واذا تم كسرها سيعمق السوق التراجع الي مستويات 44900 نقطة ومايجعلنا نميل لاختبار النقاط السابقة أثر تحريك الفائدة من المركزي
وقال دشناوي، أن خلاصة الامر البورصة تمر بمرحلة حمي السحب وعاصفة المارجين كول وشح السيولة والاسواق العالمية المنتفخة والاسواق المنطقة التي تعاني بزيادة عدم اليقيين والضغوط علي جميع الأصعدة.
القطاعات المستفيدة
وأشار دشناوي إلى أهم القطاعات المستفيدة في المرحلة القادمة
هي البنوك والشركات ذات الفائض التصديري ومن لدية فوائض نقدية للاستثمار
اما اهم القطاعات المتضرر هي القطاعات التي تعتمد علي الاستيراد والشركات المقترضة بجانب القطاع العقاري المتاثر بانخفاض الطلب وأرتفاع تكلفة التشغيل والمواد الخام مما يقلل تحسن احتمالية تحسن الاداء دون تحريك سعر البيع
مما سبق نجد ان البورصة تحت ضغوط وان التعافي ربما يحدث لكنه سيكون قصير وغير مستدام اما التعافي المستدام فربما بعد نهاية عام 2026









































