شهد حرم جامعة النيل فعاليات النسخة السنوية من مهرجان الأندية الطلابية (Club Festival 2026)، الذي نظمه اتحاد طلاب جامعة النيل على مدار يومين متتاليين، محققًا إقبالًا كبيرًا تجاوز 2500 طالب ، في أجواء مليئة بالحيوية والشغف.
وشهد المهرجان مشاركة 17 ناديا طلابيا استعرضت خططها السنوية، وسط أجواء تفاعلية استهدفت دمج الطلاب الجدد في الحياة الجامعية، ومساعدتهم على اكتشاف مهاراتهم واهتماماتهم خارج القاعات الدراسية.
الحرم الجامعي احتضن مجموعة متنوعة من الفعاليات المبتكرة التي لبت اهتمامات الطلاب على مختلف الأصعدة
في تجربة تجاوزت الأنشطة الطلابية التقليدية، احتضن الحرم الجامعي مجموعة متنوعة من الفعاليات المبتكرة التي لبت اهتمامات الطلاب على مختلف الأصعدة؛ إذ أقيمت مسابقات كروية حماسية حظيت بتفاعل واسع، إلى جانب محطات متخصصة لتحديات اللياقة البدنية والقوة، أسفرت عن توزيع جوائز قيمة واشتراكات مجانية على المتميزين.
ولم تقتصر الفعاليات على الأنشطة الرياضية، بل امتدت إلى المساحات الترفيهية والألعاب الإلكترونية التفاعلية التي جذبت أعدادا كبيرة من الطلاب، لتصنع أجواءً من المنافسة والحماس.
المهرجان خصص مساحات للإبداع الفني والحرفي
كما خصص المهرجان مساحات للإبداع الفني والحرفي، أتاحت للطلاب فرصة الاسترخاء والتعبير عن أنفسهم من خلال ورش عمل متنوعة، شملت تزيين المتعلقات الشخصية بالأحجار الكريمة، وفنون صب الخرسانة الديكورية وتلوينها، إلى جانب الرسم على المرايا واللوحات الزجاجية، في تجربة متكاملة جمعت بين الإبداع والمتعة، وعكست مفهومًا شاملًا للأنشطة الطلابية.
وفي إطار تعزيز المشاركة والتفاعل، أطلق اتحاد طلاب جامعة النيل مبادرة «جواز سفر المهرجان» (Club Festival Passport)، التي حولت التعرف على الأندية الطلابية إلى تجربة استكشافية وتنافسية ممتعة؛ حيث أتيحت للطلاب فرصة المرور على الأندية الـ17 للتعرف على أنشطتها، والحصول على أختام تؤهلهم للفوز بجوائز تذكارية، بما أسهم في تشجيعهم على التفاعل مع مختلف الأنشطة.
واختتم المهرجان وسط أصداء إيجابية وانطباعات عكست نجاح اتحاد الطلاب في تقديم تجربة متكاملة تجمع بين التعلم والتطور المهني والترفيه، لتعلن انطلاق موسم جامعي حافل بالأنشطة والإنجازات.
كما عكست آراء الطلاب تقديرهم لاحترافية التنظيم والالتزام بالمواعيد، والتنوع بين الفعاليات الرياضية والورش الفنية، فضلًا عن نجاح الشركات الراعية في تجاوز الأساليب الدعائية التقليدية، من خلال تقديم تجارب حية وتفاعلية جذبت اهتمام الطلاب وعززت مشاركتهم.










































