كتبت نورا عاطف
تشهد الأسر اليوم ضغوطاً اقتصادية تجعل تغطية الاحتياجات الأساسية أمراً أكثر صعوبة مما كان عليه سابقاً، ولهذا يظهر أن الراتب وحده لا يصنع استقرارك المالي، فارتفاع أسعار السلع والخدمات يتجاوز قدرة الرواتب على مواكبته. وهذا ما يضع المواطن في حالة عجز دائم عن تلبية المتطلبات اليومية.
إن التضخم المتصاعد يؤدي إلى تآكل القيمة الشرائية للدخل، بحيث يصبح ما كان يكفي سابقاً غير قادر على تغطية نفس الاحتياجات الآن، وفي هذه الظروف ندرك أن الراتب وحده لا يصنع استقرارك المالي، إذ إن الارتفاعات المستمرة في الأسعار لا تتزامن مع زيادة في الرواتب. وهذا يخلق فجوة واسعة بين الدخل والمصروف.

كما أن اعتماد الكثير من الأسر على مصدر دخل واحد يزيد من هشاشة وضعها الاقتصادي، فنتيجة ذلك يتضح أن الراتب وحده لا يصنع استقرارك المالي، لأن أي تغير بسيط في الأسعار أو المصروفات قد يؤدي إلى أزمة حقيقية. ولهذا صار البحث عن مصادر دخل إضافية أمراً ضرورياً لا ترفاً.





































