كتبت نورا عاطف
شهدت التجارة الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة، وبدأت العديد من الشركات تعتمد على المنصات الرقمية بشكل أساسي، مما أثار تساؤلات حول مستقبل البيع التقليدي. هل ستستمر هذه السيطرة الإلكترونية على حساب المتاجر التقليدية؟ التساؤل أصبح محور اهتمام خبراء الاقتصاد، فالتجارة الإلكترونية لم تعد مجرد خيار، بل أصبحت ضرورة في ظل تغير سلوك المستهلكين.

تظهر البيانات أن حجم المبيعات الإلكترونية يتزايد بشكل مطرد، فالمستهلكون يفضلون الراحة والسرعة، ويبحثون عن منتجاتهم بضغطة زر. هل يمكن للمتاجر التقليدية منافسة هذا الارتفاع؟ بعض المحللين يرون أن التكيف مع التكنولوجيا وتحسين تجربة العميل سيمنح المتاجر التقليدية فرصة للحفاظ على جزء من السوق.
على صعيد آخر، الاستثمار في البنية التحتية الرقمية أصبح عاملاً أساسياً للنجاح، فالشركات التي تعتمد على التجارة الإلكترونية تتوسع بسرعة أكبر من منافسيها التقليديين. هل سيستطيع السوق التقليدي الصمود أمام هذه المنافسة؟ الخبراء يشددون على أن الابتكار في تجربة التسوق والخدمات المرافقة سيكون حاسماً.
التغيرات في سلوك المستهلكين أثرت بشكل مباشر على استراتيجيات البيع، فالكثير من المتاجر التقليدية بدأت تعتمد على تطبيقات الهواتف المحمولة ومواقع الإنترنت لتوسيع انتشارها. هل هذا كافٍ للحفاظ على حصتها السوقية؟ التجربة تشير إلى أن دمج الرقمية مع البيع التقليدي يعطي نتائج إيجابية، ويقلل من خطر فقدان العملاء.






































