واصل مؤشر داكس الألماني تحركاته بالقرب من مستوياته التاريخية خلال تعاملات الثلاثاء، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات التوترات في الشرق الأوسط وانعكاساتها المحتملة على أسعار النفط والتضخم والسياسة النقدية. ورغم حالة الحذر، لا تزال الأسواق ترى إمكانية تسجيل المؤشر مستوى قياسيًا جديدًا.
وبدأ داكس الجلسة على ارتفاع بنحو 0.2% عند 26,378 نقطة، قبل أن تتقلص مكاسبه ويتحرك حول مستويات الإغلاق السابقة، مع محاولة المستثمرين الموازنة بين قوة أداء الشركات الألمانية والمخاطر الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
ويحصل المؤشر على دعم من تحسن أرباح الشركات وتقييمات الأسهم التي لا تزال معتدلة نسبيًا، إلى جانب عدم وجود اندفاع قوي للبيع من جانب المستثمرين. إلا أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يغير اتجاه السوق بسرعة، خاصة إذا تسببت في موجة جديدة من ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط التضخمية.
ويأتي هذا الأداء بعد أن أنهى داكس جلسة الإثنين عند 26,323.88 نقطة، مسجلًا أعلى إغلاق في تاريخه، بينما سجل خلال جلسة الجمعة مستوى قياسيًا عند 26,445.18 نقطة، ليبقى المؤشر قريبًا جدًا من اختراق قمته السابقة.
وفي الوقت نفسه، تستعد الأسواق لموجة جديدة من نتائج الشركات الفصلية خلال الأيام المقبلة، والتي قد توفر مؤشرات مهمة حول قدرة الشركات الألمانية على الحفاظ على نمو الأرباح في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة والظروف الاقتصادية المتقلبة.
وبذلك، يتحرك داكس حاليًا بين دعم النتائج المالية وتقييمات الأسهم من جهة، ومخاطر الطاقة والتوترات الجيوسياسية من جهة أخرى، بينما تظل الأنظار متجهة إلى إمكانية تحقيق المؤشر قمة تاريخية جديدة.










































