تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بصورة جماعية خلال الساعة الأولى من تعاملات اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، في تحرك يعكس تغير اتجاه السوق بعد بداية الأسبوع، وسط متابعة المستثمرين لحركة السيولة وأداء الأسهم القيادية والشركات الصغيرة والمتوسطة.
وبحسب البيانات المنشورة عن التداولات، انخفض المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.63 بالمئة ليسجل 52,928 نقطة، بينما تراجع مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.24 بالمئة إلى مستوى 19,647 نقطة، وهبط مؤشر EGX100 الأوسع نطاقا بنسبة 0.42 بالمئة ليسجل 25,902 نقطة.
وسجلت قيم التداول نحو 1.7 مليار جنيه خلال الساعة الأولى، من خلال تداول 610.78 مليون سهم وتنفيذ نحو 55.77 ألف عملية، فيما جرى التداول على أسهم 218 شركة، ارتفعت منها 54 شركة وتراجعت 128 شركة، بينما استقرت أسعار 36 شركة.
وتراجع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة إلى نحو 4.180 تريليون جنيه، في ظل زيادة عدد الأسهم المتراجعة مقارنة بالأسهم الصاعدة، وهو ما أظهر اتساع نطاق الضغوط البيعية خلال الفترة التي تغطيها البيانات.
العوامل المؤثرة في أداء السوق.
جاء هذا الأداء بعد بداية إيجابية للجلسة، إذ أظهرت بيانات الافتتاح ارتفاع المؤشر الرئيسي وبقية المؤشرات، قبل أن تتحول الحركة إلى تراجع خلال الساعة الأولى. ويبرز هذا التغير أهمية التمييز بين أرقام افتتاح الجلسة والبيانات اللاحقة، لأن اتجاه السوق قد يتبدل مع تغير أوامر البيع والشراء.
وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجه المستثمرون المصريون إلى البيع بصافي 13.50 مليون جنيه، بينما سجل المستثمرون العرب صافي شراء بقيمة 12.76 مليون جنيه، وسجل الأجانب صافي شراء بنحو 742 ألف جنيه، وفقا للأرقام المنشورة عن الفترة نفسها.
وتشير هذه الأرقام إلى أن التراجع لم يكن مرتبطا فقط بحركة المؤشر الرئيسي، بل صاحبه اتساع في عدد الأسهم الهابطة، وهو عامل يستحق المتابعة عند تقييم مدى انتشار الضغوط البيعية داخل السوق.
ماذا تعني التحركات للمستثمرين.
لا يكفي انخفاض المؤشر خلال ساعة واحدة للحكم على اتجاه السوق طوال الجلسة أو الأسبوع، إذ يتطلب التقييم متابعة مستويات التداول، وأداء الأسهم الأعلى وزنا في المؤشر، وتغير اتجاهات المستثمرين المصريين والعرب والأجانب.
كما أن ارتفاع قيمة التداولات لا يعني بالضرورة أن السوق تتحرك صعودا، لأن حجم السيولة قد يرتفع في فترات البيع والشراء على حد سواء. وتظهر أهمية قراءة قيمة التداولات إلى جانب عدد الأسهم المرتفعة والمتراجعة وصافي تعاملات المستثمرين.
وتبقى حركة الإغلاق النهائي أكثر دلالة على أداء الجلسة من بيانات الساعة الأولى، لذلك يجب تحديث الأرقام قبل نشر أي ملخص نهائي للسوق في نهاية اليوم.









































