حققت الفرق المصرية إنجازا بارزا في نهائيات مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات العالمية 2025–2026، التي أقيمت في شنتشن، الصين، بفوزها بجائزتين كبيرتين في الحوسبة والسحابة، محققة المركز الأول في مسار الابتكار، والمركز الثاني في مسار الشبكة. بالإضافة إلى ذلك، تم الاعتراف بالدكتور محمد ماهر، كلية نظم المعلومات وعلوم الحاسوب، جامعة 6 أكتوبر، كأفضل مدرس على المستوى العالمي.
بشكل عام، حصلت الفرق على خمس جوائز دولية مرموقة، مما وضع مصر بين ثماني دول فقط حول العالم حصلت على الجائزة الكبرى خلال النسخة العاشرة من المسابقة. يعزز هذا الإنجاز مكانة مصر المتنامية كمركز للمواهب الرقمية والابتكار.
حصل فريقا مصر السحابي ومسار الحوسبة على جوائز كبرى في المسابقة
تم تكريم فريق مسار الحوسبة — عبد الرحمن عادل البهراوي (جامعة عين شمس)، أحمد محمد عبد اللطيف طلحة (جامعة بني سوف الوطنية)، ومحمد صلاح الدين أبو الخير (جامعة منصورة) — لأدائهم المتميز في تقنيات السحابة وحل المشكلات العملي، بينما تم تكريم فريق مسار الحوسبة — محمود أحمد علم الدين (جامعة الملك سلمان الدولية)، أحمد عمر نوارا (الأكاديمية العربية للعلوم, التكنولوجيا والنقل البحري)، وكريم جمال (جامعة عين شمس) — حصلا على جوائز تقديرا لخبرتهما المتقدمة في تقنيات الحوسبة.
في مسار الابتكار، حصل الطلاب إبرام أنور، بشوي مجدي بوتروس، وأحمد الخولي من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا (MUST) على الجائزة الأولى عن تطبيقهم مانثو، وهو مترجم مدعوم بالذكاء الاصطناعي مصمم خصيصا لفك رموز الهيروغليفية المصرية القديمة في الوقت الحقيقي. بينما حصل فريق المسار الشبكي المكون من رامي خالد كمال الدين محرم (الجامعة العربية المفتوحة)، وكرولوس مجدي لطفي حبيب (جامعة أسيوط)، ومحمد خالد عيد يوسف (المعهد المستقبلي للهندسة العليا في فيوم) على الجائزة الثانية.
وفيما يبرز مساهمة مصر في المسابقة، تم تكريم الدكتور محمد ماهر، كلية نظم المعلومات وعلوم الحاسب بجامعة 6 أكتوبر، من بين 16 مدرسا فقط عالميا حصلوا على جائزة أفضل معلم، مما يعكس الدور المهم للمعلمين في تطوير الجيل القادم من محترفي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
جذب أكثر من 220,000 طالب وعضو هيئة تدريس جامعي من أكثر من 2,000 مؤسسة تعليم عالي
اختتم النهائي العالمي أكبر نسخة في تاريخ المسابقة، حيث جذب أكثر من 220,000 طالب وعضو هيئة تدريس جامعي من أكثر من 2,000 مؤسسة تعليم عالي عبر أكثر من 100 دولة ومنطقة. بعد الجولات الوطنية والإقليمية، تأهل 177 فريقا من 49 دولة ومنطقة إلى النهائي العالمي.
ويليام تشنغ : تعكس إنجازات الفرق المصرية في نهائي مسابقة هواوي التزاما طويل الأمد بتطوير المواهب ونقل المعرفة
صرح ويليام تشنغ، مدير شؤون البيئة التجارية في هواوي مصر : “تعكس إنجازات الفرق المصرية في نهائي مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات العالمي لهذا العام التزاما طويل الأمد بتطوير المواهب ونقل المعرفة. في هواوي، تبدأ رؤيتنا لعالم متكامل وذكي بتمكين الناس. من خلال أكاديميات هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر والتعاون مع الجامعات، نجهز المواهب الشابة بالمهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي اللازمة للاقتصاد المستقبلي.”
وأضاف: “نحن فخورون بأن مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات أصبحت منصة عالمية يتنافس فيها الطلاب والمعلمون المصريون مع بعض ألمع العقول العالمية، ويعرضون ابتكاراتهم وتفوقهم التقني، ويحصلون على اعتراف دولي لجامعاتهم وبلدانهم. تؤكد هذه النتائج إيماننا بالمواهب الاستثنائية في مصر وقدرتها على دفع موجة جديدة من الابتكار الرقمي إقليميا وعالميا.”
الهندسة أسماء سراغ الدين: رؤية المواهب المصرية تقف بين أفضل المواهب في العالم في نهائي مسابقة هواوي العالمية فخر لنا جميعا
أعربت الهندسة أسماء سراغ الدين، المديرة التنفيذية لأكاديميات هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر، عن فخرها قائلة: “رؤية المواهب المصرية تقف بين أفضل المواهب في العالم في نهائي مسابقة هواوي العالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات هو لحظة فخر لنا جميعا.
تعكس إنجازات طلابنا ومدرسينا ليس فقط التميز التقني، بل أيضا الطموح والإبداع والمرونة التي تحدد الجيل القادم من القادة الرقميين في مصر. مع استمرار التكنولوجيا في تحويل الصناعات والمجتمعات، لم يكن الاستثمار في تطوير المواهب أكثر أهمية من أي وقت مضى. تظل هواوي ملتزمة بخلق فرص للشباب للتعلم والابتكار وتحويل إمكاناتهم إلى تأثير واقعي.”
الدكتورة شفيقة إسحاق أشادت بالشراكة المستمرة بين اليونسكو وهواوي
أشادت الدكتورة شفيقة إسحاق، مديرة معهد اليونسكو لتقنيات المعلومات في التعليم ورئيسة قسم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم، بالشراكة المستمرة بين اليونسكو وهواوي، التي تواصل دعم بناء قدرات الذكاء الاصطناعي، وتعليم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتطوير المواهب عبر مناطق متعددة، بما في ذلك العالم العربي. أكدت أن إعداد الأجيال القادمة لعصر الذكاء الاصطناعي يتطلب تعاونا وثيقا بين الحكومات والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية والصناعة، وأشادت بالمشاركين في المسابقة لقدرتهم على تطبيق التقنيات الناشئة لمواجهة التحديات الواقعية.
منذ عام 2015، ظلت المسابقة منصة رئيسية لتطوير المواهب والتعاون بين الصناعة والأوساط الأكاديمية، حيث تعد الطلاب لتلبية الاحتياجات المتغيرة للاقتصاد الرقمي. جذب أكثر من 960,000 طالب من أكثر من 2,000 جامعة وكلية في أكثر من 100 دولة ومنطقة، مع الفرق المصرية التي تحقق نتائج قوية باستمرار عبر مساراتها.










































