أعلنت شركة GameStop عن تحويل سندات قابلة للتحويل بقيمة نحو 1.4 مليار دولار إلى أسهم جديدة، في خطوة تهدف إلى خفض الديون طويلة الأجل، إلا أن المستثمرين استقبلوا القرار بقلق، ما أدى إلى تراجع حاد في السهم.
وتوصلت الشركة، المتخصصة في تجارة ألعاب الفيديو، إلى اتفاق مع عدد من حاملي السندات لتحويل نحو 400 مليون دولار من سندات تستحق في 2030 ومليار دولار من سندات تستحق في 2032 إلى أسهم من الفئة A. ولن تحصل الشركة على أي سيولة نقدية من العملية، لكنها ستخفض إجمالي ديونها بنحو 1.4 مليار دولار.
ورغم أن خفض الديون يُعد خطوة إيجابية من الناحية المالية، إلا أن السوق ركز على تأثير الصفقة على المساهمين الحاليين، إذ ستؤدي زيادة عدد الأسهم إلى تخفيف قيمة حصص المستثمرين الحاليين، وهو ما ضغط على السهم.
كما أن عدد الأسهم الجديدة التي سيحصل عليها حاملو السندات لم يُحدد بعد بشكل نهائي، حيث يعتمد على متوسط سعر تداول سهم GameStop خلال 35 جلسة متتالية، ما يزيد حالة عدم اليقين بشأن حجم التخفيف المحتمل.
وأشارت الشركة إلى أن بعض المستثمرين قد يقومون بتعديل عمليات التحوط المرتبطة بالسندات القابلة للتحويل، وهو ما قد يؤدي إلى تحركات إضافية في سعر السهم خلال الفترة المقبلة.
ويترقب المستثمرون الآن تطورات فترة احتساب السعر المرجعي للصفقة، إضافة إلى إتمام عملية التحويل المتوقع في 23 سبتمبر، لمعرفة تأثيرها النهائي على أداء السهم.










































