استطاع اصحاب مصنع نسيج في دمياط ان يحول الخيوط المصرية إلى صادرات ، ويكشف قطاع الغزل والنسيج في مصر عن نموذج مختلف للاستثمار الصناعي، مع استمرار توسع مصنع شركة «دي إن إم» في دمياط، الذي تصل تكلفته الاستثمارية إلى نحو 141 مليون دولار، ويعمل بطاقة إنتاجية تبلغ حوالي 45 مليون متر سنويا، بينما يذهب الجزء الأكبر من إنتاجه إلى الأسواق الخارجية.
وأوضحت الشركة، خلال زيارة وزير الاستثمار والتجارة الخارجية للمصنع اليوم، أن الشركة تأسست عام 2010 برأسمال يبلغ 10 ملايين دولار بمساهمة تركية كاملة، بينما يقام المصنع على مساحة تصل إلى 150 ألف متر مربع ويعمل به نحو 1327 عاملا.
80 % من الإنتاج يتجه إلى الأسواق الخارجية
وتعتمد الشركة على منظومة إنتاج متكاملة تشمل الغزل والنسيج والصباغة، إلى جانب تصنيع الملابس الجاهزة من الأقمشة المنتجة داخل المصنع أو المستوردة لتشطيبها وصباغتها، وهو ما يسمح لها بتقديم منتجات متعددة بدل الاكتفاء بمرحلة واحدة من مراحل صناعة النسيج.
وتصدر الشركة نحو 80% من إنتاجها، بينما يصل تصدير الملابس الجاهزة المصنعة لديها إلى 100% من الإنتاج، بما يجعل المصنع مرتبطا بشكل مباشر بسلاسل التوريد الخارجية وليس بالسوق المحلية فقط.
وسجلت صادرات الشركة نحو 127.6 مليون دولار في 2022، ثم 116.9 مليون دولار في 2023، و120 مليون دولار في 2024، قبل أن تصل إلى نحو 118 مليون دولار خلال 2025.
التصنيع المتكامل يرفع قيمة المنتج المصري
وتكشف تجربة «دي إن إم» عن أهمية الانتقال من تصدير الخامات أو المنتجات الأولية إلى تصنيع منتجات تمر بمراحل إنتاج متعددة داخل المصنع، لأن كل مرحلة إضافية تعني قيمة مضافة أكبر وفرصة أعلى لتحقيق عائد من المنتج قبل خروجه إلى السوق الخارجية.
وتتابع منصة سوق المال هذا النموذج باعتباره جزءًا من المعادلة الجديدة لصناعة الغزل والنسيج، حيث لا يرتبط التوسع فقط بزيادة عدد المصانع، وإنما بقدرة المصانع القائمة على زيادة الإنتاج ورفع نسبة التصنيع والتشطيب والتصدير.









































