تكشف أرقام صادرات الملابس الجاهزة عن توسع واضح في حضور المنتج المصري داخل الأسواق الأوروبية، بعدما تجاوزت صادرات القطاع إلى أوروبا حاجز المليار دولار خلال أول 8 أشهر من عام 2026.
وسجلت صادرات الملابس الجاهزة المصرية إلى الأسواق الأوروبية نحو 1.087 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى أغسطس، مقابل 861 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 26%.
وتستحوذ الأسواق الأوروبية على نحو 43% من إجمالي صادرات الملابس الجاهزة المصرية خلال الفترة محل القياس، وهو ما يجعل القارة الأوروبية أحد أهم أسواق القطاع وأكثرها تأثيرا في حركة الصادرات.
وتأتي الزيادة في وقت تعمل فيه صناعة الملابس المصرية على رفع الطاقة الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات وسرعة تنفيذ الطلبات، وهي عوامل ترتبط مباشرة بقدرة المصانع على المنافسة في الأسواق العالمية.
كما أن نمو الصادرات إلى أوروبا يمنح المصانع المصرية مساحة أكبر للاستفادة من قرب السوق الأوروبية وانخفاض المسافات مقارنة بمراكز إنتاج بعيدة، خاصة مع اهتمام المستوردين بسرعة التسليم ومرونة الإنتاج.
ويشير هذا الأداء إلى أن صناعة الملابس لا تعتمد فقط على زيادة عدد المصانع، وإنما تحتاج إلى استمرار الاستثمار في التكنولوجيا والتصميم وسلاسل التوريد حتى تستطيع الحفاظ على حصتها والتوسع في أسواق جديدة.
وتستهدف الصناعة المصرية خلال العام الجاري الوصول إلى صادرات أكبر، بالتوازي مع دخول استثمارات أجنبية جديدة إلى قطاع الملابس الجاهزة ودراسة عدد من الشركات العالمية إقامة مصانع في مصر خلال 2027.
وبالنسبة إلى «منصة سوق المال»، فإن تجاوز صادرات الملابس الجاهزة إلى أوروبا حاجز المليار دولار يضع القطاع ضمن الصناعات التي يمكن أن تلعب دورا أكبر في زيادة الصادرات الصناعية ورفع القيمة المضافة للمنتجات المصرية.










































