كتب: عبد الناصر منصور
ربما تكون قد سمعت عن الفوائد الصحية لتتبع عدد الخطوات. ولكن ما عدد الخطوات المناسب؟ هل بعض أنواع الخطوات أفضل لك من غيرها؟ هذا ما تشرحه ماكنزي لونج، وهي مُدربة شخصية في العلاج الطبيعي والطب الرياضي في نظام مايو كلينك الصحي في لاكروس وأونالاسكا، بولاية ويسكونسن.
تقول لونج: “سواء كنت تتبع خطواتك بالهاتف أو الساعة الذكية أو عداد الخطوات، فالنتيجة واحدة: سيكون لديك مؤشر جيد لمقدار تحركك أثناء اليوم. وأنسب جهاز لك هو الجهاز الذي تستخدمه”.
تتيح لك العديد من الأجهزة ضبط منبهات ووضع أهداف لتذكيرك بالحركة. وتضيف لونج قائلةً “وهذا هو المهم”. فالهدف النهائي هو التحرك لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا.
إليك ما يمكن أن يساعدك المشي على تحقيقه:
• ضبط ضغط الدم.
• إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه.
• تحسين الاتزان وتنسيق الحركة.
• تقوية عضلات وسط الجسم.
• التحكم في التوتر وتحسين المزاج عن طريق إطلاق الإندورفينات.
• ضبط السكري.
• تقليل خطر التعرض للنوبات القلبية.
• تقليل خطر التعرض للسكري من النوع الثاني.
• البقاء قويًا ونشطًا.
وقد ثبت أيضًا أن المشي يساعد على:
• تحسين النوم.
• إبطاء التدهور العقلي.
• تقليل خطر التعرض للخَرَف.
• تقليل خطر التعرض لبعض أنواع السرطان.
• عيش حياة أطول.
• الحفاظ على الاستقلالية والاعتماد على النفس في سن الشيخوخة.
•
توضح لونج: “إذا كنت تخوض رحلة إنقاص الوزن بمساعدة طبية، سواء عبر جراحة السُمنة أو أخذ أحد الأدوية التي تحتوي على هرمون GLP-1، فإن النشاط البدني سيساعد على حرق السعرات الحرارية، وبناء القوة، والحفاظ على كتلة العضلات وكثافة العظام، وتعزيز إنقاص الوزن بشكل مستدام. كما يمكن أن يساعد على زيادة فاعلية الأدوية”.





































