كتبت : ندى خليل
في إطار جهود البورصه المصريه لتعزيز كفاءة سوق رأس المال وزيادة جاذبيته أمام المستثمرين المحليين والدوليين، استعرض الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، أبرز مؤشرات الأداء وخطط التطوير المستقبلية، والتي تهدف إلى تنويع قاعدة المستثمرين ودعم السيولة في السوق.
قال عزام: “الوسط المالي المصري يشهد تطورات مهمة، حيث بلغ المتوسط اليومي لقيمة التداول 6.9 مليار جنيه، وهو رقم يؤهل السوق لاستيعاب أدوات مالية جديدة وتحفيز النشاط الاستثماري.
وأضاف نحن بصدد إطلاق نظام التداول المستمر على الأذون والسندات الحكومية، بعد نجاح الجلسات التجريبية، ليتمكن الأفراد من الشراء والبيع بسهولة أكبر، ومن المقرر أن ينطلق أول يوم تداول فعلي الأسبوع المقبل.
وعن المشتقات المالية أوضح عزام: سيبدأ تداول المشتقات على مؤشر EGX30 في الأول من مارس بعقود تمتد لثلاثة وستة أشهر، مع خطط مستقبلية لتوسيع التداول على مشتقات EGX70 بمجرد تحسن مستويات السيولة، بما يضيف أداة جديدة لتنوع الاستثمارات.
وأشار إلى أن عمليات التسوية للمشتقات تتم عبر نظام CCP وشركة تسويات لخدمات التقاص، لضمان تنفيذ الصفقات بكفاءة وتقليل المخاطر، مضيفًاكما نعمل مع ناسداك على برنامج تداول جديد سيكون جاهزًا في يوليو المقبل، يتيح تداول المشتقات المالية وشهادات خفض الانبعاثات الكربونية والسندات، وهو ما يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز جاذبية السوق.
وتطرق عزام أيضًا إلى تطوير آلية اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع، قائلًا: أنجزنا تطوير الآلية بالتعاون مع شركات السمسرة ومطوري أنظمة المكتب الخلفي، وسيتم ربطها قريبًا بالنظام الجديد عبر بروتوكول FIX.
وفيما يخص التحول الرقمي، أشار عزام إلى أن البورصة تسعى لتطبيق أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعايير XBRL، وتطوير الموقع الإلكتروني وتطبيق الهاتف المحمول، بهدف تسهيل وصول المستثمرين إلى الخدمات وتحقيق كفاءة أكبر للسوق.
واختتم عزام حديثه قائلاً: هذه التطويرات تمثل خطوة مهمة نحو تحويل البورصة المصرية إلى سوق مالي متطور ومتوافق مع أفضل المعايير العالمية، بما يعزز ثقة المستثمرين ويزيد من جاذبية السوق على المستوى المحلي والدولي.