كتبت نورا عاطف
يواجه الاقتصاد المصري تحديات كبيرة فيما يتعلق بفرص العمل والتوظيف، ويظل السؤال الأساسي: هل ينجح الاقتصاد المصري في زيادة فرص العمل خلال 2026؟ حيث تمثل البطالة أحد أهم التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ويظل تعزيز فرص العمل أحد الأهداف الرئيسية للحكومة والقطاع الخاص على حد سواء.
تشير الإحصاءات إلى أن معدلات البطالة ما زالت تتفاوت بين القطاعات، مما يجعل ضرورة خلق فرص عمل جديدة أمرًا ملحًا. ويظل الهدف الرئيسي هو دعم الشباب والخريجين الجدد وتسهيل اندماجهم في سوق العمل، ويظل النجاح في هذه العملية مرتبطًا بسياسات التدريب والتأهيل التي تقدمها الدولة.

وتسعى الحكومة إلى تنفيذ مشاريع قومية وبرامج استثمارية تهدف إلى زيادة التوظيف في القطاعات المختلفة، حيث توفر هذه المشاريع فرصًا ملموسة للعمالة الجديدة. ويظل دعم هذه المشاريع وتنميتها عاملًا حاسمًا في تحقيق أهداف التوظيف، ويظل الاستثمار في المشاريع الوطنية من أهم أدوات زيادة فرص العمل وتحقيق النمو الاقتصادي.
كما أن برامج التدريب المهني والتقني تلعب دورًا مركزيًا في تأهيل الكوادر البشرية، حيث تساهم هذه البرامج في تزويد الشباب بالمهارات اللازمة لسوق العمل. ويظل التدريب المهني جزءًا أساسيًا من الاستراتيجيات الاقتصادية التي تهدف إلى زيادة فرص العمل، ويظل تطوير المهارات البشرية عنصرًا رئيسيًا في تحقيق أهداف التوظيف.






































