
كتب: عبد الناصر منصور
تشهد معدلات البورصة المصرية تراجعات وتذبذب في حالة السوق نتيجة تأثر وتصاعد الأحداث العسكرية الجارية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية ، وقال ريمون رؤوف مدير حسابات عملاء شركة مباشر وخبير اسوق المال ، سيطر حالة من القلق والخوف لدي المستثمرين كافة خاصة المستثمرين الأجانب والاموال الساخنة حيث شهدت موجه من الضغوط البيعية أدت الي فقط السوق المصري قرابة ال 34 مليار جنية في الاسبوع الاول من بدء الحرب .
مؤشر الثلاثيني الرئيسي يفقد قرابة ال 5000 نقطة
وأوضح ريمون رؤوف أن المؤشر الثلاثيني الرئيسي شهد تراجعات حادة حيث فقد قرابة ال 5000 نقطة و وصل الي ادني مستوياته السعرية عند مستوي 44587 نقطة بعد أن شهدنا ارتداده مرة اخري من هذه المستويات الي اعلاه من 46000 و 47200 في جلسة اليوم الأربعاء وامس وقد جاء هذه التراجعات فرصة لتكوين مراكز شرائية جديدة رغم كل هذا القلق والخوف خصوصا الاسهم القيادية التي وصلت قبل الحرب الي مستويات قياسية وأهمها سهم المصرية للاتصالات وصل حاليا الي مناطق دعوم قوية لارتداده محتملة للسهم عند مستويات 82 و 84 جنية كفرصة لبعض المستثمرين للشراء والاحتفاظ عند هذه المستويات خصوصا ان سهم المصرية للاتصالات شهد موجه من الصعود القوي قبل ذلك مستهدف مستويات تاريخية عند 112 جنية وبالتالي اصبح حاليا فرصة جيدة للاستثمار في السهم .
ومن ضمن الاسهم أيضا القوية ماليا وجيدة للاستثمار سهم طلعت مصطفي حيث سجل حاليا مناطق دعوم قوية عند مستويات 77 و 74 جنية كفرصة للشراء والاحتفاظ خصوصا ان السهم قد شهد صعود ملحوظ ما قبل حرب إيران مستهدف قرب ال 100 جنية للسهم حيث وصل الي مستويات 97.39 كأعلي سعر وصل له السهم في تاريخه .
ريمون رؤوف: أكتر القطاعات المستفيدة من الحرب الجارية هيا قطاع البتروكيماويات و الطاقه وقطاع الاسمدة
وقال ريمون رؤوف ،لا نغفل من أكتر القطاعات المستفيدة من الحرب الجارية هيا قطاع البتروكيماويات و الطاقه وقطاع الاسمدة خصوصا مع ارتفاع أسعار النفط عالميا حيث سجل برميل النفط الخام برنت اعلاه مستوي له علي الإطلاق عند 120$ وبالتالي شهدنا مزيد من الارتفاعات في قطاع البتروكيماويات ومنها سهم سيدي كرير للبتروكيماويات صعد من مستويات ال 16 و 15.30 و وصل الي قرابه ال 20 جنية مسجل ارتفاع قدرة 30%
واكتر
وسهم ابوقير للاسمدة نظرا لارتفاع أسعار اليوريا عالميا وايضا ارتفاع تكلفة الإنتاج للمصانع كثيفة الاستهلاك مثل الاسمدة حيث وصل السهم منذ بدأ الحرب الي مستويات قياسية في 91 جنية
وحاليا فأن تحديث مؤشر الثلاثيني و افضل مناطق الدعوم الحالية عند مستويات 47000 الي 46500 دعوم هامة ممنوع كسرها مع ترقب التطورات الإقليمية ومع هدوء الأوضاع يعاود المؤشر الصعود مع عودة الثقة و التدفقات النقدية الأجنبية الدولار
المستثمرين يفضلون مراقبة القطاعات التي ترتبط اكتر بظروف الحرب مثل اسهم الطاقة و اسهم قطاع السلع الأساسية
ومع ترقب الوضع الحالي يفضل المستثمرين أيضا مراقبة القطاعات التي ترتبط اكتر بظروف الحرب مثل اسهم الطاقة و اسهم قطاع السلع الأساسية التي لا غني عنها في هذه الظروف مثل قطاع الأغذية نظرا لزيادة الطلب عليها كما يفضل مراقبة الاسهم القيادية ذات الأصول القوية كملاذ أمن في هذه الفترات كما يفضل تنويع المحفظة الاستثمارية من ذهب واسهم وصناديق استثمار ذات عائد متغير .




































