كتب: عبد الناصر منصور
أعلنت مبادرة “الاستثمار من أجل التوظيف” الألمانية عن فتح باب التقديم لجولة تنافسية جديدة في مصر تستهدف الشركات والمؤسسات العامة والمنظمات غير الهادفة للربح، وتدعوهم للتقدم بمقترحات مشروعات استثمارية بما يمكّنهم من الحصول على منح للتمويل المشترك.
ولكي تتمكن الشركات والمؤسسات والمنظمات من التأهل للحصول على هذه المنح، يجب أن تساهم مشروعاتهم الاستثمارية المقترحة في خلق فرص عمل جديدة في القطاع الخاص المصري. تفتح المبادرة أبوابها للتقديم على المنحة حتى 30 يونيو 2026. وتركز هذه الدعوة بشكل خاص على المشروعات التي تساهم في خلق فرص عمل جديدة في السوق المصري (في إطار محور خلق فرص العمل الذي يمثل المكون الرئيسي للمبادرة)، كما تتيح المبادرة أيضًا منحًا اختيارية إضافية للأنشطة التدريبية الهادفة لتحسين جودة التدريب وبناء قدرات الكوادر في سوق العمل المحلي، مع وجود فرص محتملة لتوظيف هذه الكوادر المدربة في ألمانيا.
يشار أن محور خلق فرص العمل يهتم بدعم الاستثمارات التي من شأنها خلق فرص للتوظيف المستدام في مصر، وإزالة معوقات الاستثمار. ويشمل ذلك، على سبيل المثال، الاستثمارات في مرافق الإنتاج، والمعدات، وتطوير المهارات، بالإضافة لتدريب القوى العاملة في المشروع المقترح لخلق فرص العمل.

مسؤول مبادرة الاستثمار من اجل التوظيف قى مصر
أربع فئات من المشروعات الاستثمارية التي يمكنها التأهل للحصول على منح التمويل المشترك
هناك أربع فئات من المشروعات الاستثمارية التي يمكنها التأهل للحصول على منح التمويل المشترك في إطار هذه الجولة كالتالي:
⦁ المشروعات غير الهادفة للربح (مشروعات لا تحقق إيرادات):
تغطي مبادرة الاستثمار من أجل التوظيف ما يصل إلى 90% من التكاليف الاستثمارية.
⦁ المشروعات غير الهادفة للربح (مشروعات تتمكن من تحقيق إيرادات):
تغطي مبادرة الاستثمار من أجل التوظيف ما يصل إلى 75% من التكاليف الاستثمارية.
⦁ المشروعات الهادفة للربح (غالبية فرص العمل فيها توفر من خلال مؤسسات طرف ثالث مستقل):
تغطي مبادرة الاستثمار من أجل التوظيف ما يصل إلى 35% من التكاليف الاستثمارية.
⦁ المشروعات الهادفة للربح (غالبية فرص العمل فيها توفرها الجهة/الجهات مقدمة الطلب):
تغطي مبادرة الاستثمار من أجل التوظيف ما يصل إلى 25% من التكاليف الاستثمارية.






































