كتب: عبد الناصر منصور
أكد اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة أن ظهور جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة كفاعل رئيسي في الاقتصاد الوطني، قد وضع حدًا لحالة التخبط في قطاعي الزراعة والتصنيع الغذائي التى تعرضت لها مصر بعد ثورة يناير ، حيث استطاع الجهاز خلق منظومة تنظيمية متكاملة تفتح آفاقًا غير مسبوقة أمام صغار المستثمرين والشباب.

المهندس علاء السقطي: جهاز مستقبل مصر نجح في إعادة الانضباط للسوق
و قال المهندس علاء السقطي، رئيس الاتحاد فى بيان له أنه خلال العقدين الماضيين، كان هناك تخوف حقيقي ومستمر نابع من حقيقة كانت غائبة عن الكثيرين، وهي أن الأمن الغذائي المصري كان في منطقة الخطر نتيجة فجوات ضخمة بين الإنتاج والاستيراد وتآكل المساحات الزراعية والتعديات إلا أن وجود جهة وطنية ضخمة ومنظمة اليوم، نجح في إعادة الانضباط للسوق وتوجيه دفة المشروعات الصغيرة والمتوسطة نحو القطاعات الحيوية التي ترفع نسب الاكتفاء الذاتي، خاصة في المحاصيل الاستراتيجية وتطوير منظومة الصوامع والخدمات اللوجستية.
وأشار في بيان له إلى أن لغة الأرقام تعكس حجم الإنجاز الذي تحقق تحت إدارة الدكتور بهاء الغنام رئيس الجهاز فى السنوات الأخيرة حيث قفزت مساحات زراعة القمح في المشروع من مجرد تجارب محدودة لتتخطى 350 ألف فدان في الموسم الأخير، بإنتاجية قياسية وصلت إلى 22 أردبًا للفدان بفضل نظم الزراعة الرقمية.

التوسع في زراعة القمح لم يرفع حجم التوريد القومي فحسب بل خلق ظهيرًا زراعيًا مستقرًا للمصانع
أكد المهندس علاء السقطي أن هذا التوسع لم يرفع حجم التوريد القومي فحسب، بل خلق ظهيرًا زراعيًا مستقرًا للمصانع، مع مستهدفات طموحة للوصول للمساهمة بـ مليون طن قمح سنويًا، مدعومة ببنية تخزينية عملاقة وصوامع حديثة بسعة تصل إلى 5.5 مليون طن، مما قلل الهالك من المحاصيل بنسبة تتجاوز 14%.
وأوضح السقطى إن القفزة التي تحققت في إنتاج القمح من بضعة آلاف إلى مئات الآلاف من الأفدنة بإنتاجية هي الأعلى عالميًا، لم تكن مجرد رقم في ميزانية الدولة، بل كانت بمثابة الضوء الأخضر للمستثمر الصغير ليطمئن أن سلاسل الإمداد لم تعد مهددة، وأن الصناعات القائمة على هذه المحاصيل باتت تمتلك أساسًا صلبًا يمكن البناء عليه لعقود.






































