تتحرك البنوك المصرية نحو توسيع قاعدة العملاء وجذب شرائح جديدة من المواطنين، في ظل المنافسة على المدخرات وتعزيز الشمول المالي. وتتيح مبادرات الشمول المالي فرصا لفتح الحسابات والاستفادة من خدمات مصرفية مجانية خلال فترات محددة، بما يساعد المواطنين على دخول المنظومة المصرفية بسهولة أكبر. لكن التحدي الحقيقي لا يتوقف عند فتح الحساب، بل يمتد إلى تشجيع العملاء على الادخار المنتظم واستخدام وسائل الدفع الإلكتروني بدلا من الاعتماد الكامل على النقد. فهل تنجح البنوك في تحويل ملايين المواطنين إلى عملاء دائمين، أم تظل الحسابات مفتوحة دون نشاط حقيقي؟






































