أصبحت القروض الشخصية وتمويل السيارات والمشتريات من الملفات التي تستحق قراءة دقيقة، خصوصا مع ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة احتياجات الأسر. وتمنح البنوك التمويلات وفقا لضوابط ائتمانية تختلف باختلاف دخل العميل والتزاماته وقدرته على السداد. لكن الحصول على قرض لا يعني بالضرورة القدرة على تحمله، فالفائدة والمصاريف الإدارية والتأمين ومدة السداد عوامل قد ترفع التكلفة الإجمالية بصورة ملحوظة. لذلك يحتاج المواطن إلى مقارنة العروض وحساب القسط الشهري قبل التوقيع، مع ترك مساحة للطوارئ في ميزانيته. والسؤال الأهم: هل يستخدم المصريون القروض لتحسين حياتهم، أم لتغطية فجوة متزايدة بين الدخول والمصروفات؟






































