حققت صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية إلى السوق الهندية نموًا قويًا خلال أول 9 أشهر من عام 2026، بعدما سجلت نحو 647 مليون دولار، مقابل 206.2 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بمعدل نمو بلغ 214%، وزيادة تجاوزت 440 مليون دولار.
وتعكس هذه الأرقام تنامي أهمية السوق الهندية أمام الشركات المصرية العاملة في الصناعات الكيماوية والأسمدة، خاصة مع ارتفاع الطلب على المنتجات المرتبطة بالقطاع الزراعي والصناعي.
الأسمدة تستحوذ على 86.2% من الصادرات
وكشفت بيانات المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة أن صادرات الأسمدة استحوذت على النصيب الأكبر من إجمالي الصادرات المصرية إلى الهند، بقيمة بلغت نحو 557.9 مليون دولار، بما يمثل 86.2% من إجمالي صادرات القطاع إلى هذا السوق.
وجاءت الكيماويات غير العضوية في المركز الثاني بقيمة 34.6 مليون دولار، تلتها منتجات البتروكيماويات بنحو 30.7 مليون دولار، ثم الكيماويات المتنوعة بقيمة 17.2 مليون دولار.
وشملت المنتجات الأخرى المصدرة الأحبار والدهانات واللدائن والبلاستيك والمواد اللاصقة والكيماويات العضوية والزجاج والمطاط والبطاريات والمنظفات.
الهند ثالث أكبر الأسواق المستوردة
وأظهرت البيانات احتلال الهند المركز الثالث ضمن أكبر 10 أسواق مستوردة للصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية، وهو ما يعزز موقعها في خريطة التجارة الخارجية للقطاع.
وقال خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، إن السوق الهندية تمثل فرصة استراتيجية أمام الشركات المصرية، في ظل إمكانية توسيع نطاق المنتجات المصدرة وزيادة الحضور داخل الأسواق الآسيوية.
فرص لزيادة القيمة المضافة
ويشير توزيع الصادرات إلى وجود اعتماد كبير على الأسمدة باعتبارها المنتج الرئيسي في حركة التجارة مع الهند، وهو ما يفتح المجال أمام الشركات المصرية لزيادة صادرات المنتجات الكيماوية الأخرى خلال الفترة المقبلة.
كما أن تنويع المنتجات المصدرة يمكن أن يسهم في رفع القيمة المضافة للصادرات، بدلًا من الاعتماد على مجموعة محدودة من المنتجات، بما يدعم تنافسية الصناعة المصرية ويعزز فرص التوسع في الأسواق الخارجية.










































