أطلقت شركة إيماك مرسى علم لتشغيل وإدارة المطارات، إحدى الشركات التابعة لمجموعة الخرافي الكويتية العاملة في مصر، مبادرة لتخفيض رسوم الهبوط والانتظار والإيواء بمطار مرسى علم الدولي، بما يتوافق مع الأسعار المطبقة على الخدمات المماثلة بالمطارات المصرية.إيماك مرسى علم تطلق مبادرة لتيسير حركة الطيران بمطار مرسى علم الدولي
يأتي ذلك في إطار دعم السياحة المصرية وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص ومؤسسات الدولة
وتبدأ المبادرة اعتبارا من أوائل نوفمبر 2026، بهدف تخفيف الأعباء التشغيلية على شركات الطيران، وتشجيع زيادة الرحلات الجوية إلى مدينة مرسى علم، ودعم الحركة السياحية الوافدة إلى منطقة البحر الأحمر، خاصة خلال موسم الشتاء الحالي، الذي يمثل إحدى الفترات المهمة لنشاط السياحة المصرية.

مبادرة لتعزيز تنافسية مرسى علم السياحية
وتستهدف المبادرة توفير مزيد من التيسيرات أمام شركات الطيران العاملة بمطار مرسى علم الدولي، من خلال تخفيض تكلفة بعض الخدمات المرتبطة بتشغيل الرحلات، بما يسهم في تعزيز جاذبية المطار أمام الناقلات الجوية، ويدعم فرص زيادة الحركة الجوية والسياحية خلال الفترة المقبلة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية في ظل الدور الحيوي الذي تؤديه المطارات في دعم القطاع السياحي، باعتبارها أحد المكونات الرئيسية لمنظومة استقبال السائحين وربط المقاصد السياحية المصرية بالأسواق الدولية.
كما تعكس المبادرة توجهًا نحو تعزيز التعاون بين شركات تشغيل المطارات وشركات الطيران، بما يدعم كفاءة التشغيل، ويسهم في توفير بيئة أكثر تنافسية لجذب الرحلات السياحية إلى المقاصد المصرية.

مجموعة الخرافي.. استثمار داعم للاقتصاد والسياحة المصرية
وتبرز مجموعة الخرافي الكويتية، من خلال شركاتها العاملة في جمهورية مصر العربية، باعتبارها أحد نماذج الاستثمار الداعم لجهود التنمية الاقتصادية والسياحية، وتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص ومؤسسات الدولة المصرية.
وتأتي شركة إيماك مرسى علم لتشغيل وإدارة المطارات ضمن الشركات التابعة للمجموعة العاملة في مصر، حيث تسهم من خلال نشاطها في تشغيل وإدارة مطار مرسى علم الدولي، ودعم الحركة الجوية المرتبطة بأحد أبرز المقاصد السياحية بمنطقة البحر الأحمر.
وتؤكد المبادرة أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه المستثمرون في قطاع الطيران لدعم السياحة، ليس فقط من خلال الاستثمار والتشغيل، وإنما أيضًا عبر تبني إجراءات ومبادرات تسهم في تحسين بيئة العمل، وتخفيف الأعباء التشغيلية، وتعزيز تنافسية المقاصد السياحية المصرية.
جهود حكومية متكاملة لتنشيط الحركة السياحية
وتأتي المبادرة في إطار الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، وتطوير منظومة النقل الجوي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران.
وتواصل وزارة الطيران المدني والشركة المصرية للمطارات العمل على تطوير المطارات المصرية، وتحسين مستوى الخدمات والتشغيل، بما يدعم استيعاب الحركة الجوية المتزايدة، ويعزز قدرة المطارات على خدمة المقاصد السياحية المختلفة.
كما تضطلع وزارة السياحة والآثار بدور مهم في الترويج للمقصد السياحي المصري، وتنويع الأسواق السياحية المستهدفة، وتعزيز عوامل الجذب التي تدعم زيادة أعداد السائحين وتحسين معدلات الإشغال السياحي.
ويعكس التكامل بين جهود الحكومة والقطاع الخاص أهمية تنسيق المبادرات الداعمة للسياحة، بما يحقق استفادة متبادلة للمستثمرين وشركات الطيران والمنشآت السياحية، ويسهم في تعزيز الأثر الاقتصادي للقطاع.
مرسى علم.. بوابة مهمة للسياحة بمنطقة البحر الأحمر
ويمثل مطار مرسى علم الدولي أحد المكونات المهمة لدعم الحركة السياحية بمنطقة البحر الأحمر، لما يوفره من اتصال جوي مباشر بالمقصد السياحي، ويسهم في تسهيل وصول السائحين إلى المنطقة.
ومن شأن التيسيرات التي تقدمها شركة إيماك مرسى علم أن تدعم جهود جذب مزيد من الرحلات الجوية، وتعزز فرص نمو الحركة السياحية، بما ينعكس إيجابيًا على الأنشطة الفندقية والخدمية والصناعية والاقتصادية المرتبطة بالسياحة في مرسى علم والمناطق المحيطة بها.
تخفيض رسوم الهبوط والانتظار والإيواء بمطار مرسى علم الدولي .. خطوة لتعزيز الرحلات الجوية ودعم السياحة خلال موسم الشتاء الحالي
تؤكد المبادرة أن تطوير السياحة لا يقتصر على الترويج للمقاصد السياحية، وإنما يتطلب أيضا توفير منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تدعم شركات الطيران، وتحفز الحركة الجوية والسياحية.
وترتقي بتجربة وصول ومغادرة السائحين، بما يعزز القدرة التنافسية للمقاصد السياحية المصرية أمام الوجهات المنافسة في المنطقة والأسواق العالمية.
وتظل مبادرات مجموعة شركات الخرافي الكويتية، من خلال شركاتها العاملة بجمهورية مصر العربية، نموذجًا إيجابيًا للاستثمار الداعم للسياحة المصرية، وتجسيدا لأهمية الشراكة بين المستثمرين ومؤسسات الدولة في تعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري، ودعم جهود التنمية السياحية، والمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.










































