تعيد مصر ترتيب صناعة القطن من المصنع إلى السوق من خلال متابعة خطط تطوير 7 شركات غزل ونسيج .
وتكشف التحركات الجديدة داخل قطاع الغزل والنسيج عن محاولة لإعادة بناء الصناعة على أساس الإنتاج والتسويق والتصدير، مع متابعة خطط تطوير 7 شركات تابعة للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس.
وجاءت المتابعة خلال اجتماع اقتصادي موسع لمراجعة الموقف التنفيذي لمشروع تطوير صناعة الغزل والنسيج ومؤشرات الأداء المالي والتشغيلي للشركات، مع التأكيد على أهمية زيادة الإنتاج والاستفادة من الإمكانات المتاحة في القطاع.
وتحظى صناعة الغزل والنسيج بأهمية خاصة بسبب ارتباطها بالقطن المصري، إلا أن القيمة الاقتصادية الأكبر تتحقق عندما يتحول القطن من خامة إلى خيوط وأقمشة ومنتجات نهائية تحمل قيمة مضافة أعلى وتدخل إلى الأسواق الخارجية.
وتستهدف خطة التطوير الاستفادة من الخبرات المتراكمة داخل الشركات ورفع قدرتها على المنافسة، مع وضع التسويق والتصدير ضمن العناصر الأساسية للعمل بالتوازي مع تحديث خطوط الإنتاج.
وتشير هذه الرؤية إلى أن تطوير الصناعة لا يتوقف عند شراء معدات جديدة، إذ تحتاج المصانع أيضًا إلى أسواق مستقرة وتصميمات مناسبة للمستهلكين وشبكات توزيع قادرة على الوصول إلى المشترين في الخارج.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استهداف صادرات قطاع الغزل والنسيج والملابس مستويات أعلى خلال العام الجاري، وسط اهتمام متزايد بجذب استثمارات أجنبية إلى صناعة الملابس الجاهزة وربطها بسلاسل التوريد العالمية.
وتبرز أهمية الملف بالنسبة إلى الاقتصاد المصري في قدرة القطاع على الاستفادة من القطن المحلي ورفع نسبة التصنيع قبل التصدير، بما يخلق قيمة مضافة أكبر بدلًا من بيع الخامات في مراحلها الأولى.










































