كتبت نورا عاطف
لقد أصبح العالم يعيش تحولاً رقمياً سريعاً، و تغيّر التكنولوجيا طريقة إنفاقنا للمال بشكل واضح، إذ انتقلنا من الدفع النقدي إلى وسائل الدفع الإلكترونية التي تُسهِّل عملية الشراء وتُسرّعها. هذا التحول جعل الاستهلاك أكثر سهولة لكنه أيضاً جعل الإنفاق أقل وضوحاً بالنسبة للكثيرين.

ومع انتشار التسوّق عبر الإنترنت، لم يعد المستهلك بحاجة إلى الذهاب إلى المتاجر، و تغيّر التكنولوجيا طريقة إنفاقنا للمال بحيث أصبح الشراء يتم بضغطة زر، مما يزيد من فرص الإنفاق غير المخطط له. هذه السهولة تُحتّم على الأفراد الانتباه أكثر لعاداتهم الشرائية.

كما أثرت التطبيقات المالية في طريقة إدارة المصروفات، و تغيّر التكنولوجيا طريقة إنفاقنا للمال عبر توفير أدوات للمتابعة والتحليل تساعد الأفراد على فهم تدفق أموالهم. ورغم فائدتها، فإن الاعتماد الكامل عليها قد يقلل من وعي الشخص بالتفاصيل المالية الدقيقة.
حتى الإعلانات الرقمية أصبحت تلعب دوراً خطيراً، و تغيّر التكنولوجيا طريقة إنفاقنا للمال من خلال خوارزميات تستهدف اهتمامات المستهلك بدقة، فتدفعه إلى شراء ما لم يكن يفكر فيه أصلاً. وهذا يتطلب وعياً أعلى لمواجهة قوة التأثير التسويقي.






































