كتبت نورا عاطف
تواجه السياسات النقدية تحديًا متزايدًا في التعامل مع معدلات التضخم المرتفعة، وتأثيرها المباشر على القوة الشرائية للمواطنين. وتعد أسعار الفائدة أحد الأدوات الرئيسية للسيطرة على التضخم. ويأتي ذلك في إطار سعي السلطات النقدية لتحقيق الاستقرار السعري.
وترفع البنوك المركزية أسعار الفائدة بهدف كبح جماح التضخم، إلا أن هذه الخطوة قد تؤثر على معدلات الاستثمار والنمو الاقتصادي. ويأتي ذلك في إطار سعي السلطات النقدية لتحقيق الاستقرار السعري، مع مراعاة دعم النشاط الاقتصادي.

كما ينعكس التضخم على تكاليف المعيشة، ما يفرض ضغوطًا على الأسر ويزيد من أهمية السياسات الداعمة للفئات الأكثر تضررًا. ويأتي ذلك في إطار سعي السلطات النقدية لتحقيق الاستقرار السعري، بالتوازي مع سياسات اجتماعية مكملة.






































